ستة قتلى بكشمير والهند تخفض قواتها في الإقليم قريبا

قتل ستة أشخاص في هجوم مسلح وسط الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير.
 
وقالت مصادر الشرطة إن من يشتبه بأنهم مقاتلون كشميريون اقتحموا في وقت مبكر من فجر اليوم منزلا في مقاطعة بودغام وحاولوا اختطاف مسلحين يتبعان لمليشيات موالية للحكومة تلاحق المقاتلين يطلق عليها اسم "إخوان".
 
وأوضحت مصادر الشرطة أن المقاتلين واجهوا مقاومة فأطلقوا النار ليقتلوا المسلحين وأربعة أشخاص آخرين من عائلتهما.
 
ويأتي هذا الهجوم قبل يوم من زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الأولى للإقليم غدا منذ إطاحة التحالف الذي يقوده حزب المؤتمر الهندي بحكومة حزب بهارتيا جاناتا بقيادة رئيس الوزراء السابق أتال بيهاري فاجبايي في انتخابات مايو/ أيار الماضي.

 
خفض القوات
وتتزامن زيارة سينغ إلى كشمير مع تحركات على الأرض من شأنها تخفيف حدة التوتر في الإقليم ذي الأغلبية المسلمة المتنازع عليه ومحاولة إنهاء 15 عاما من العمليات المسلحة التي تقودها جماعات كشميرية تسعى للاستقلال عن الهند أو الانضمام إلى باكستان.
 
وأعلن قائد هيئة الأركان المشتركة الهندية الجنرال إن سي فيج اليوم أن الجيش سيبدأ قريبا خفض عدد قواته المنتشرة في كشمير في إطار ما أعلنه رئيس الوزراء الهندي الأسبوع الماضي بهذا الصدد في سياق ما وصفه بتحسن الوضع الأمني في الإقليم.
 
ورفض الجنرال فيج أثناء حضوره احتفالا عسكريا في مدينة بنغلور جنوب البلاد تحديد عدد القوات المزمع خفضها لأسباب وصفها بالعملية.
 
لكن مصدرا عسكريا طلب عدم نشر اسمه أشار إلى احتمال سحب 15 ألف جندي من أصل زهاء نصف مليون تنشرهم الهند في كشمير منذ العام 1989 للسيطرة على الأوضاع الأمنية ومنع تسلل المقاتلين عبر الحدود.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة