تقرير يحث واشنطن على تقديم المزيد لكوريا الشمالية

أكدت مجموعة دولية متخصصة في شؤون الأمن اليوم الاثنين أن على الولايات المتحدة تقديم ما يكفي لكوريا الشمالية من أجل الوصول إلى حل مناسب بخصوص المعضلة النووية هناك.

وقالت مجموعة الأزمات الدولية التي تتخذ من بروكسل مقرا لها, إن الانقسامات التي شهدتها إدارة الرئيس بوش في فترة ولايته الأولى منحت كوريا الشمالية وقتا ثمينا لتطوير برنامجها التسليحي.

واقترحت المجموعة التي تتمتع بنفوذ قوي, على واشنطن اعتماد خطة من ثماني نقاط, من أجل إنهاء تلك المعضلة. غير أنها شددت على أن الأولوية يجب أن تكون لتفكيك السلاح النووي الكوري الشمالي قبل الخوض في أي أمور أخرى من قبيل الصواريخ و حقوق الإنسان والحد من الأسلحة التقليدية والتصحيح الاقتصادي.

وأكد تقرير المجموعة, التي تأسست عام 1995 ولديها مكتب في العاصمة الكورية الجنوبية يعزز من استنتاجاتها بشأن الموضوع النووي الكوري, أن بيونغ يانغ تمتلك ما يكفي من القنابل النووية التي تستطيع معها ردع أي هجوم عليها, كما أن لديها قنابل أخرى تبيعها لدول, فضلا عن تلك التي يمكن تقديمها لجماعات إرهابية.

وقال التقرير إنه من المشكوك فيه أن تقوم كوريا الشمالية بالتخلي عن الرادع النووي, كما لم تفعل من قبل في موضوع برنامج التسلح. وشدد التقرير على أنه ما لم تبذل جهود حقيقية في المفاوضات, فإنه لا أحد يعلم ماذا سيكون عليه الحال.

وتطالب الولايات المتحدة بإنهاء كامل للبرنامج النووي الكوري الشمالي يتضمن تفكيك المشروع نهائيا وبطريق لا تمكن معه العودة إليه وبإشراف دقيق من قبل مراقبين. ومن جهتها ترفض كوريا الشمالية هذه المطالب ولكنها لم تقدم بالمقابل ما تريده أو تقترحه.

وأجريت أكثر من جولة من المفاوضات السداسية التي شاركت فيها كل من الولايات المتحدة وروسيا والصين واليابان إضافة للكوريتين, من أجل حل الإشكال النووي في شبه الجزيرة الكورية.

المصدر : رويترز