تصريحات هندية باكستانية إيجابية بشأن كشمير

مشرف وسينغ اتفقا على تدعيم إجراءات بناء الثقة (الفرنسية-أرشيف)
أبدت كل من باكستان والهند اتجاها إيجابيا لإنهاء أزمة كشمير قبل نحو أسبوع من القمة المرتقبة بين رئيسي وزراء البلدين على هامش اجتماع منتدى التعاون لدول جنوب آسيا(سارك) في نيودلهي.

فقد أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز أنه سيناقش مع نظيره الهندي مانموهان سينغ مسألة كشمير وجميع قضايا الخلاف الأخرى.

وأوضح في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية الباكستانية أن البلدين اتخذا خطوات جدية في إجراءات بناء الثقة بهدف التوصل لحل نهائي وشامل لجميع الخلافات، مشيرا إلى أن إسلام آباد تؤيد التوصل لحل سلمي لقضية كشمير يحقق تطلعات الكشميريين.

من جهته أعلن رئيس وزراء الهند أن زيارته إلى كشمير الأربعاء المقبل تهدف لإنهاء ما أسماه العنف المستمر في الإقليم منذ نحو 15 عاما. وقال للصحفيين في مدينة حيدر آباد إن بلاده قررت خفض عدد قواتها في كشمير بعد تراجع ما أسماه عمليات التسلل من الجانب الباكستاني معتبرا أن هذه مجرد تجربة لا تخلو من الخطورة.

وأكد سينغ أن الحوار المتصل بين البلدين حقق تقدما مستبعدا تدخل طرف ثالث في جهود تسوية النزاع. ويرى مراقبون أن خفض عدد القوات الذي لم يكن متوقعا سيدعم عملية السلام الحذرة مع باكستان ويبعث برسالة تصالح مع الكشميريين.

تأتي القمة المرتقبة قبيل بدء محادثات السلام بين البلدين الشهر المقبل وبعد تصريحات الرئيس الباكستاني برويز مشرف الشهر الماضي بشأن سبل إنهاء النزاع في كشمير. وشملت مقترحات مشرف تقسيم الإقليم مناطق على أسس جغرافية لمواجهة إصرار الهند على رفض تقسيمه على أسس دينية.

وذكر مشرف من بين الخيارات استقلال هذه المنطقة أو إخضاعها لإدارة مشتركة بين البلدين. وأكد أنه يمكن أيضا تفويض الأمم المتحدة لإدارة بعض مناطق كشمير والتوصل لاتفاق بشأن نزع الأسلحة من كشمير الباكستانية وتلك التي تخضع للهند، رافضا أن تتحول الحدود المؤقتة بين البلدين إلى دائمة.

وفي المقابل أعلنت نيودلهي استعدادها لدراسة أي مقترحات لتسوية النزاع إذا تم تقديمها بشكل رسمي. وكان مشرف وسينغ اجتمعا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك سبتمبر/ أيلول الماضي واتفقا على التفاوض بشأن كشمير وتدعيم إجراءات بناء الثقة.

المصدر : وكالات