نقل محاكمة جنود أميركيين من بغداد إلى أميركا

تداعيات قضية سجن أبو غريب ما زالت مستمرة (الفرنسية)
قرر الجيش الأميركي اليوم نقل محاكمة ثلاثة جنود أميركيين اتهموا بالإساءة إلى سجناء عراقيين بسجن أبو غريب ببغداد إلى الولايات المتحدة.
 
ولم يبد الجيش أي أسباب لإعلانه نقل الجنود، وهم تشارلز غرانر وجافال ديفيس وسابرينا هارمن، من القاعدة الأميركية ببغداد إلى محكمة عسكرية في فورد بتكساس مطلع العام القادم. وقد يحكم على تشارلز غرانر بالسجن لمدة 28 عاما في حال إدانته بهذه التهمة. 
 
من جهة أخرى برأت محكمة عسكرية جنديا في البحرية الأميركية من تهمة الاعتداء والإيذاء الذي أصاب سجينا عراقيا وأدى إلى وفاته ووجدته مذنبا باعتبارات أقل تمثلت في القسوة وإهمال الواجب.
 
واتهم الرائد كلارك بولوس بسحب السجين نجيم سعدون حطاب من رقبته خارج أحد السجون بعد أن عانى الرجل من نوبة إسهال في يونيو/ حزيران 2003 وهو ما سيعرض الرائد لعقوبة الطرد من البحرية والسجن لمدة عام.
 
وتعرض حطاب لمعاملة سيئة وغير إنسانية حيث تمت تعريته وتركه خارج أحد السجون لمدة سبع ساعات قبل أن يفارق الحياة. وأكد المدعون أن بولوس أخفق في حماية صحة السجين وتزويده بالعناية الطبية الملائمة.
 
يشار إلى أن حطاب (52 عاما) كان عضوا بحزب البعث وقد ألقي القبض عليه من قبل جنود البحرية بعد أن اشتبهوا بضلوعه في نصب كمين ضد شركة صيانة تابعة للجيش أودى بحياة 11 جنديا.
 
المصدر : وكالات