شكوك أميركية بشأن نوايا إيران النووية

هل تمنع الابتسامات الوكالة الدولية من نقل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن؟ (الفرنسية)
قال مسؤول أميركي اليوم إن الشكوك تساور الولايات المتحدة  بشأن نوايا إيران الخاصة ببرنامجها النووي.

وأضاف ستيفن ريدميكر مساعد وزير الخارجية لشؤون الحد من التسلح أن بلاده تشك في صدق نوايا إيران التي قد تظهرها خلال المباحثات التي تجريها مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا لإقناعها بوقف الأنشطة التي قد تساعدها في إنتاج أسلحة نووية.

 

كما أشار ريدميكر إلى أن الولايات المتحدة لا تتوقع من إيران الوفاء بالتزاماتها على المدى الطويل بعدم تصنيع أسلحة نووية.

 

وتوقع دبلوماسيون أن تعلن إيران تعليقا كاملا لأنشطتها التي يمكن أن تستخدم في صناعة أسلحة نووية بعد المفاوضات التي أجراها ممثلو الدول الأوروبية الثلاث في باريس نهاية الأسبوع الماضي.

 

ويطالب الاتحاد الأوروبي إيران بتجميد برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم بشكل طوعي إلى أن  يتسنى للطرفين التوصل إلى اتفاق يقضي بنقل التكنولوجيا إلى إيران بما في ذلك مساعدتها في تطوير برنامج نووي سلمي, كما يشمل مساعدات اقتصادية وتجارية.

 

وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الهدف من الاتفاق المبدئي مع إيران هو التأكد من أن طهران لن تقوم بتطوير التكنولوجيا النووية في الوقت الذي تسعى فيه أوروبا إلى التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن البرنامج النووي الإيراني.

 

وأضاف سترو أن حكومة بلاده عقدت مباحثات غير رسمية مع طهران بشأن تزويد إيران بتكنولوجيا نووية تستخدم في إنتاج الطاقة.

 

وتهدف المباحثات بين إيران ودول الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى اتفاق نهائي قبل 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وهو موعد اجتماع مجلس وكالة الطاقة الذرية حيث تبحث الوكالة مدى التزام إيران بالقرار الذي أصدرته في سبتمبر/أيلول وطالب طهران بتجميد جميع أنشطتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم.

 

أما واشنطن فتطالب بتخلي إيران عن برنامجها النووي برمته وتأمل في أن تنقل وكالة الطاقة النووية الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي في حال عدم انصياعها لهذا الطلب.

 

وفي حال موافقة إيران على العرض الأوروبي فإن الولايات المتحدة ستفقد التأييد اللازم لكي تتخذ الوكالة مثل هذه الخطوة. 

المصدر : أسوشيتد برس