خاطفو الرهائن بأفغانستان يتحدثون عن صفقة وشيكة

الرهائن في شريط فيديو عرضه الخاطفون أواخر الشهر الماضي
ذكر متحدث باسم الجماعة التي اختطفت موظفي الأمم المتحدة في أفغانستان أن الحكومة الأفغانية وافقت على مطالب تحريرهم رغم إشارات سابقة من الحكومتين الأفغانية والأميركية برفض التفاوض.
 
وقال شخص قدم نفسه على أنه متحدث باسم الخاطفين اسمه مولى محمد صابر "إن الحكومة قد وعدت بإطلاق سراح زملائنا وإذا تم ذلك فسنطلق سراح رهائننا الأجانب".
 
من جهة أخرى قال شخص آخر قدم نفسه أيضا على أنه متحدث باسم الخاطفين إن جولة محادثات جديدة مع الحكومة الأفغانية ستعقد اليوم الأربعاء، علما أن محادثات بين الطرفين لم تؤكدها حكومة كابل بدأت الأحد الماضي في قندهار.
 
وكان نائب وزير الدفاع الأميركي ريتشارد أرميتاج استبعد فتح مفاوضات مع المختطفين لأن ذلك -حسب قوله- من شأنه تشجيع مزيد من العمليات المماثلة.
 
كما رفض أرميتاج الذي يزور أفغانستان التعليق على الجهود التي تبذل لتحرير الرهائن قائلا إن مثل هذه العمليات يجب أن يتعامل معها بشكل "حذر جدا" واصفا هامش المناورة بالضيق.
 
من جهة أخرى قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن حكومته تعمل بجد لتحرير الرهائن، مبديا أمله بأن يتم ذلك في القريب العاجل.
 
وأضاف كرزاي في حديث مع قناة "سي إن إن" الأميركية أن الحكومة الأفغانية تتابع تطورات ملف الرهائن دقيقة بدقيقة، بينما تحدثت مصادر في الحكومة الأفغانية عن تحقيق تقدم في مسعى تحريرهم ورفضت التعليق على ما أورده الخاطفون من كونهم على اتصال مع الحكومة الأفغانية.
 
وكانت جماعة تسمي نفسها "جيش المسلمين" تبنت خطف الرهائن الثلاثة، وهم دبلوماسي فلبيني ومواطنة كوسوفية وبريطانية إيرلندية، الذين كانوا يساعدون في تحضير الانتخابات الأفغانية وهددت بقتلهم إن لم يطلق سراح 26 شخصا تعتقلهم القوات الأميركية داخل أفغانستان وخارجها, بينما نأت طالبان بنفسها عن عملية الاختطاف.
 
وقد أبدت المجموعة استعدادها لتخفيف بعض مطالبها الأخرى ومنها انسحاب القوات البريطانية والأمم المتحدة من أفغانستان، فيما تمكن اثنان من الرهائن من الاتصال بأهاليهم هاتفيا وقالا إنهما يعاملان بشكل حسن.
  
على صعيد آخر قتل متمردون أفغان جنديين أفغانيين كانا يعتقلونهما بعد أن حاول الجيش الأفغاني تحريرهما في منطقة ماي واند بمقاطعة قندهار في جنوب أفغانستان.
المصدر : وكالات