طهران تهدد بالانسحاب من المعاهدة الدولية النووية

طهران تهدد بالعودة لبرامجها النووية سرا (الفرنسية-أرشيف)

هدد دبلوماسي إيراني بانسحاب طهران من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأنها ستطور برنامجها النووي سرا، إذا هددتها الدول الغربية أو مارست أي ضغوط عليها.

وقال سيروس ناصري أحد أفراد فريق التفاوض الإيراني مع الاتحاد الأوروبي "إذا بدؤوا الضغط علينا أو هددونا فإننا سنتخلى عن المعاهدة ونمضي في برامجنا سرا"، مؤكدا أنه في هذه الحالة سترسل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد عام أو اثنين وسطاء للتفاوض والبحث عن حل.

من جانبه استبعد وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر في مقابلة صحفية شن حرب على إيران، مؤكدا أنه لا يوجد أحد يتوقع أن تؤدي الخلافات الحالية حول برنامج إيران النووي إلى مواجهة على غرار ما حدث في العراق.

لكن فيشر لم يخف وجود ما أسماه قلقا عميقا من برامج إيران النووية والصاروخية، معتبرا أن امتلاك طهران لمثل هذه البرامج سيمثل تهديدا خطيرا للمنطقة ولأوروبا، وبالرغم من سعي واشنطن لإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي استبعد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن تكون الولايات المتحدة تستعد لحل القضية النووية الإيرانية عسكريا.

وكان دبلوماسيون غربيون قد أكدوا أمس أنه يتعين على طهران أن تخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية كتابة بأنها ستعلق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، بدءا من موعد محدد للمساعدة في تفادي عقوبات دولية.

وجاءت المطالب الأوروبية هذه بعد أن توصلت كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى اتفاق مؤقت مع طهران بشأن تجميد أنشطة تخصيب اليورانيوم أثناء محادثات في باريس قبل أيام.

 ويقول دبلوماسيون إن الجمع بين تقرير إيجابي لوكالة الطاقة مع تعليق إيران لأنشطة تخصيب اليورانيوم بصورة يمكن التحقق منها سيضمن لطهران تجنب إحالة ملفها إلى مجلس الأمن.

يذكر أن الولايات المتحدة تتهم إيران بتصنيع أسلحة نووية تحت غطاء برامج للطاقة، لكن طهران تنفي ذلك وتؤكد أن برامجها مخصصة لإغراض سلمية وهي توليد الكهرباء.

المصدر : الجزيرة + وكالات