مجلس الأمن يدعم الانتخابات الأفغانية ونزع الأسلحة

دعا مجلس الأمن أمس الخميس إلى حشد مساندة دولية لدعم العملية الديمقراطية في أفغانستان التي ستجري أول انتخابات رئاسية وانتخابات تشريعية في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2004".

وقد صدر ذلك البيان بعد ساعات من الإعلان أن جموعا نهبت مكتبا انتخابيا للأمم المتحدة في مدينة شيخشيران عاصمة إقليم غور (وسط غرب البلاد) الأربعاء بعد مقتل شخصين برصاص جنود من الجيش الأفغاني الجديد.

وكانت الانتخابات قد حدد لها أولا أن تجري في سبتمبر/ أيلول إلا أن حالة عدم الاستقرار الأمني أجبرت الحكومة على إجراء الانتخابات على مرحلتين منفصلتين.

وستجرى الانتخابات النيابية التي كان من المقرر إجراؤها في وقت واحد مع الانتخابات الرئاسية في أبريل/ نيسان 2005.

وأبدى مجلس الأمن مساندته لإجراء الانتخابات بمرحلتيها، وحث كابل على استغلال المرحلة الانتقالية في الانتهاء من الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات "حرة ونزيهة".

كما دعا كابل والمجتمع الدولي للمساعدة في تعزيز شوكة الجيش والشرطة الأفغانية ونزع سلاح السكان ومكافحة زراعة المخدرات التي ازدهرت بعد رحيل حكومة طالبان.

وكانت الهيئة الانتخابية الأفغانية بمساعدة الأمم المتحدة قد تمكنت من تسجيل أكثر من سبعة ملايين شخص لهم الحق في التصويت.

من جهة ثانية هدد أنصار نظام طالبان السابق بإعاقة العملية الانتخابية وصعدوا عملياتهم خلال الأسابيع الأخيرة ولا سيما في الأجزاء الجنوبية والشرقية الجنوبية من البلاد والتي كانت معقل الحركة في الماضي.

ومن المتوقع أن يزور ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي كابل بعد انتهاء زيارته لإسلام أباد التي بدأها الأربعاء لإجراء مباحثات مع المسؤولين الباكستانيين بشأن الحرب ضد ما يسمى الإرهاب والتطورات في أفغانستان والعراق.

المصدر : وكالات