طالبان تهدد بمزيد من الهجمات على الغربيين في أفغانستان

هددت حركة طالبان بشن المزيد من الهجمات على الغربيين في أفغانستان خلال الفترة التي تسبق أول انتخابات رئاسية، بعد الهجوم بالسيارة الملغومة الذي نفذته أمس أمام مقر أمني أميركي في كابل وأوقع سبعة قتلى على الأقل.

وصرح القائد الملا داود الله بأن أي مدينة بها وجود للقوات الغربية من الممكن أن تستهدف قبل الانتخابات التي تجرى في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وأضاف داود الله وهو من بين عشرة أعضاء في مجلس طالبان الذي يرأسه الملا محمد عمر، "بدأنا عملياتنا انطلاقا من كابل بتخطيط وإعداد جديدين" مشيرا إلى "إن مجاهدينا موجودون في المدن التي توجد فيها قوات الاحتلال الكافرة".

من جانبها طلبت السفارة الأميركية في كابل من مواطنيها تجنب المنشآت العسكرية والمباني الحكومية الوطنية والدولية والأماكن المزدحمة مثل الأسواق والمطاعم ومقاهي الإنترنت التي يتردد عليها الأجانب. كما طلبت من العاملين في المنظمات الدولية تقييد تحركاتهم وزيادة إجراءات الأمن.

وفيما لا تزال أجهزة الطوارئ تبحث عن جثث تحت أنقاض مبنى مؤسسة دين كورب الأميركية التي قيل إنها تدرب عناصر الشرطة الأفغانية وتوفر الحراسة للرئيس الأفغاني حامد كرزاي، فقد ارتفعت حصيلة قتلى الانفجار إلى 12 مع ورود بيانات جديدة من جانب قوات الأمن الغربية والمسؤولين الأفغان.

وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل أميركيين اثنين وأفغانيين اثنين وثلاثة نيباليين. أما حصيلة الجرحى فلا تزال هي الأخرى غير واضحة ولكنها قد تتعدى العشرين.

يذكر أن الانفجار -الذي وقع في شارع بكابل الذي يضم العديد من المؤسسات الدولية- أسفر أيضا عن تدمير ست سيارات يعتقد أنها تعود للسفارة الأميركية.

المصدر : وكالات