طالبان تجدد وعيدها مع بدء الحملة الانتخابية

الملا عبد اللطيف حكيمي المتحدث باسم طالبان (أرشيف)
في الوقت الذي افتتحت فيه أول حملة انتخابات رئاسية مباشرة في أفغانستان دون وهج كبير أمس الثلاثاء جددت طالبان تهديداتها بعرقلة تلك الانتخابات المقررة في 9 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وفي الليلة التي سبقت افتتاح هذه الحملة التي ستمتد شهرا وحين خرج المرشحون يخطبون ود الناخبين بالعاصمة كابل كان العنف قد بدأ في بعض الأقاليم.

فقد ذكر متحدث حكومي رسمي أن أربعة من طالبان قتلوا كما لقي جندي حكومي مصرعه في هجوم شنه 70 من مقاتلي طالبان على أحد مراكز القيادة في إقليم زابل. كما أن اثنين آخرين من طالبان قتلا في كمين نصباه لقافلة مشتركة بين القوات الأميركية والأفغانية دون أن يصاب أحد من القافلة.

في هذا الجو أعلن عبد اللطيف حكيمي الناطق باسم طالبان أن مقاتليهم أسقطوا مروحية أميركية يوم الاثنين قرب مدينة أورزغان ما أدى إلى مقتل 18 جنديا أميركيا.

وقد نفت القوات الأميركية هذا الخبر، لكنها ذكرت أن إحدى مروحياتها من طراز بلاك هوك هبطت اضطراريا بتلك المنطقة دون أن يصاب فيها أحد.

وأضاف حكيمي الذي كان يتكلم من مكان غير معلوم أن طالبان ستعرقل تلك الانتخابات الممولة من طرف الأمم المتحدة التي يريدها بوش أن تمر بسلام قبيل الانتخابات الأميركية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

وقال إن طالبان ستستهدف المرشحين للرئاسة الأفغانية الـ18 بكل أنواع الهجوم ومنها الهجمات الانتحارية.

يشار إلى أن كل المرشحين لديهم نفس الفرص في استخدام وسائل الإعلام الرسمية وإقامة تجمعات انتخابية وإلقاء خطب طول الحملة التي تنتهي في السادس من أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

لكن يبدو أن يوم أمس الثلاثاء وهو اليوم الأول من هذه الحملة لم يشهد أي تظاهرات انتخابية، بل إن القليل من سكان العاصمة هم الذين يعلمون بأن الحملة قد بدأت بالفعل.

المصدر : رويترز