أميركيون متهمون بتعذيب أفغان يؤكدون تعاونهم مع البنتاغون

جونثان إيديما (يسار) وبجانبه ديرنت دينت في طريقهما إلى المحكمة (الفرنسية)

أكد الأميركيون الثلاثة الذين ألقي القبض عليهم بتهمة إنشاء "مركز اعتقال خاص" داخل أفغانستان أنهم يعملون مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وقال جوناثان كي إيديما قائد هذه المجموعة للمحكمة الأفغانية والتي عقدت أولى جلساتها اليوم لمحاكمتهم "إن لديه إثباتات تؤكد العلاقة بالبنتاغون".

وأضاف أنه كان على اتصال خمس مرات في اليوم مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية ومع مؤسسات أمنية رسمية أخرى تابعة للحكومة الفدرالية، بشأن عمله في ملاحقة الجماعات الإسلامية المسلحة وتنظيم القاعدة في أفغانستان.

وأكد إيديما للصحفيين قبل جلسة المحكمة أنه كان على اتصال مع مكتب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد تلفونيا وعبر الفاكس وبواسطة الرسائل الإليكترونية.

كما استمعت المحكمة إلى شهادة ثلاثة أفغان من أصل سبعة اعتقلوا من قبل هذه المجموعة غير القانونية، حيث أفاد هؤلاء الثلاثة بأنهم تعرضوا للتعذيب أثناء استجوابهم من قبل إيديما ورفاقه، وقد رفعت الجلسة على أن تستكمل جلساتها في وقت لاحق.

وكان عناصر المديرية الوطنية للأمن (أجهزة الاستخبارات الأفغانية) قد اعتقلوا في الخامس من يوليو/تموز الجاري ثلاثة أميركيين أفادوا بأنهم ينتمون إلى القوات الأميركية الخاصة, مع أربعة أفغان غربي العاصمة وذلك لقيامهم بإنشاء سجن سري.

وأوضح مسؤول بالاستخبارات الأفغانية أن الرجال السبعة -الذين كانوا يرتدون ملابس عسكرية محلية وأجنبية- أوقفوا بعد تبادل لإطلاق نار خلال غارة قوات الأمن عليهم، إلا أنه لم تقع إصابات.

وأوضحت القوة الدولية وحلف الناتو أن أحد الثلاثة وهو جوناثان كي إيديما كان يعرف بأنه ضابط نظامي في الجيش الأميركي, ولكنها قالت إنه لا يمثل الحكومة الأميركية.

وتشتبه منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان في أن عناصر من أجهزة الاستخبارات الأميركية تدير سجونا سرية في كابل بموافقة السلطات الأفغانية.

المصدر : وكالات