تايلند تعتزم إطلاق 900 مسلم والتحقيق في مقتل العشرات

Thai Prime Minister Thaksin Shinawatra speaks to economics students at Bangkok's Ramkhamhaeng University on October 27, 2004.
 

أعلنت تايلند أنها ستطلق سراح عشرات المسلمين الذين اعتقلوا الأسبوع الماضي خلال مظاهرة أسفرت عن مقتل 85 شخصا جنوبي البلاد وأثارت غضب الأوساط الإسلامية  في العالم.
 
وقال رئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا إنه سيتم الإفراج عن 900 شخص في حين سيظل 300 آخرون رهن الاعتقال لحين استكمال التحقيق في المأساة الدموية التي وقعت الأسبوع الماضي. وأضاف في حديث عبر الإذاعة أن عملية التحرير ستتم بعد ظهر اليوم.
 
وأعلن شيناواترا أمس تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لكشف ملابسات مقتل 78 متظاهرا مسلما خنقا أثناء نقلهم مكدسين داخل شاحنات عسكرية مغلقة الاثنين الماضي في إقليم ناراثيوات في حين أطلق الجيش النار على سبعة متظاهرين مما أدى إلى وفاتهم. وأوضح في خطاب متلفز أن هذه اللجنة ستتكون من قانونيين وستكون مهمتها تحديد المذنبين.
 
وفي تطور جديد جرح أمس الجمعة أكثر من 20 شخصا في انفجار قنبلتين صباحا بإقليم يالا ذي الغالبية المسلمة. وأوضحت الشرطة أن الانفجار الأول الذي وقع أمام مقهى ودار حضانة في المدينة المذكورة أدى لجرح ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من ضباط الشرطة.
 
undefinedوبعد ساعة ونصف انفجرت في المكان نفسه قنبلة ثانية مما أدى إلى جرح 12 شرطيا كانوا يجمعون الأدلة المتعلقة بالانفجار الأول في الموقع.
 
وعبر مسؤول في الشرطة المحلية عن قلقه من احتمال لجوء مسلحين في الجنوب إلى وسائل أكثر تطورا، موضحا أن القنبلة الثانية كانت أشد قوة من الأولى، وهذا يعني أنهم كانوا يريدون جرح مزيد من رجال الشرطة.

باتاني للتحرير
في غضون ذلك هددت مجموعة تايلندية بشن هجمات جديدة على قوى الأمن ودعت السياح إلى الابتعاد عن المطارات والنوادي الليلية.

 
وقالت منظمة تطلق على نفسها اسم "باتاني للتحرير" في موقعها على الإنترنت إنها مصممة على شن موجة جديدة من الهجمات ضد الشرطة والعسكريين بعد ما أسمتها "مجزرة الاثنين" في إقليم ناراثيوات.
 
وقالت المجموعة "ليكن معلوما أن العمليات الجديدة ستستهدف رجال الشرطة والجنود التايلنديين فقط، ستنفذ العمليات حركات تحرير باتاني التي لا تخضع لسيطرتنا".
 
ورغم أن المنظمة كررت تحذيراتها للسياح بالابتعاد عن المناطق المسلمة. لكنها حذرت كذلك من زيارة المراكز السياحية في مناطق فوكيت وكرابي والعاصمة بانكوك.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة