تايلند تشكل لجنة تحقيق في مقتل عشرات المسلمين

Thai Prime Minister Thaksin Shinawatra (L) talks with Thai-Muslim children during a visit to a Buddhist temple in Pattani southern Thailand, 27 August 2004. Thaksin is on a visit to the troubled Muslim south, where an Islamist separatist insurgency has raged since January, leaving more than 280 people dead and hundreds more wounded. AFP PHOTO/Pornchai KITTIWONGSAKUL

أعلن رئيس الحكومة التايلندية تاكسين شيناوترا الجمعة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة لكشف ملابسات مقتل 78 متظاهرا مسلما خلال نقلهم داخل شاحنات عسكرية الاثنين الماضي. وأوضح في خطاب متلفز أن هذه اللجنة ستتكون من قانونيين وستكون مهمتها تحديد المذنبين.

وقتل 87 مسلما الاثنين أثناء وبعد تفريق قوى الأمن تظاهرة في إقليم ناراثيوات الجنوبي. وفي تطور جديد جرح أمس الجمعة 20 شخصا في انفجار قنبلتين صباحا بإقليم يالا ذي الغالبية المسلمة.

وأوضحت الشرطة أن الانفجار الأول الذي وقع أمام مقهى ودار حضانة في المدينة المذكورة أدى لجرح ثمانية أشخاص بينهم ثلاثة من ضباط الشرطة. وقال موظف في مستشفى يالا إن هؤلاء الجرحى عولجوا في قسم الطوارئ وإنه لم يصب أي منهم إصابة خطيرة.

وبعد ساعة ونصف انفجرت في المكان نفسه قنبلة ثانية ما أدى إلى جرح 12 شرطيا كانوا يجمعون الأدلة المتعلقة بالانفجار الأول في الموقع.

وعبر مسؤول في الشرطة المحلية عن قلقه من احتمال لجوء من وصفهم بالمتمردين في الجنوب إلى وسائل أكثر تطورا، موضحا أن القنبلة الثانية كانت أشد قوة من الأولى، وهذا يعني أنهم كانوا يريدون جرح مزيد من رجال الشرطة.

في تطور آخر أطلق مسلحون يستقلون دراجتين النار على قروي بوذي بينما كان في طريقه إلى سوق بإقليم ناراثيوات. وقالت الشرطة إن القروي أصيب بجروح خطيرة وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تهديد
وهددت مجموعة تايلندية بشن هجمات جديدة على قوى الأمن ودعت السياح إلى الابتعاد عن المطارات والنوادي الليلية.

وقالت منظمة تطلق على نفسها اسم "باتاني للتحرير" بموقعها على الإنترنت إنها مصممة على شن موجة جديدة من الهجمات ضد الشرطة والعسكريين بعد ما أسمتها "مجزرة الاثنين" التي قتل فيها 87 متظاهرا مسلما في إقليم ناراثيوات معظمهم ماتوا خنقا في الشاحنات التي كدسوا فيها بعد اعتقالهم.


undefinedوقالت المجموعة "ليكن معلوما أن العمليات الجديدة ستستهدف رجال الشرطة والجنود التايلنديين فقط، ستنفذ العمليات حركات تحرير باتاني التي لا تخضع لسيطرتنا".

وكرر الانفصاليون تحذيرهم للسياح بالابتعاد عن المناطق المسلمة. لكنهم حذروا كذلك من زيارة المراكز السياحية في فوكيت وكرابي وفي العاصمة بانكوك.

وقالوا إن "رجال الشرطة والعسكريين هم الأهداف الرئيسية والوحيدة"، ومنذ يناير/ كانون الثاني قتل حوالي 420 شخصا في أعمال عنف في جنوب تايلند حيث تتحدث الحكومة عن حركة انفصالية مسلمة.

المصدر : وكالات

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة