عـاجـل: براين هوك: الحرس الثوري الإيراني يحبط السلام في اليمن عن طريق دعم الحوثيين بالمال وبترسانة أسلحة متطورة

إيران تلوح بوقف المباحثات وباول يستبعد قصفها إسرائيليا


غرفة التحكم في مفاعل بوشهر الإيراني (الفرنسية)

قلل وزير الخارجية الأميركي من احتمال أن توجه الدولة العبرية ما يوصف بضربة استباقية للمنشآت النووية الإيرانية وقال "إن العالم بأسره بما فيه إسرائيل يريد مخرجا سلميا للأزمة النووية الإيرانية".
 
ونفى كولن باول في مقابلة تلفزيونية عزم إسرائيل توجيه أي ضربات عسكرية لمواقع إيران النووية.
 
وتنظر تل أبيب وواشنطن إلى الأسلحة الإستراتيجية الإيرانية باعتبارها مهددة لأمن إسرائيل بالدرجة الأولى.
 
من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن واشنطن ما تزال تعتقد أن الملف النووية الإيراني يجب أن يرفع إلى مجلس الأمن الدولي, موضحا أنها ما زالت تنتظر تقريرا عن الاجتماع الذي عقد أمس في فيينا بشأن برامج إيران النووية.
 
الانسحاب الإيراني
خامنئي اعتبر تعليق التخصيب طلبا غير عقلاني (الفرنسية)
وتعتبر تصريحات المسؤولين الأميركيين أول رد فعل رسمي من واشنطن بعد أن لوحت طهران الأربعاء بالانسحاب من المفاوضات مع فرنسا وبريطانيا بشأن ملفها النووي، وذلك في حال قدمت تلك الأطراف مطالب بتعليق تخصيب اليورانيوم.
 
واعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي أن "تعليق التخصيب طلب غير منطقي.. وفي هذه الحالة فإن الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية سيراجعان موقفهما من مبدأ التفاوض نفسه ومن استمرار التعاون".
 
ونقلت قناة التلفزيون الرسمية الفضائية الناطقة بالعربية(العالم) تصريحا طالب فيه خامنئي الأوروبيين بألا يحملوا الشعب الإيراني على الاستنتاج بأنهم لا يؤمنون بمفاوضات تقوم على المنطق، لأن الشعب والنظام الإسلامي سيتركان طاولة المفاوضات في هذه الحالة.
 
وقد قرر الأوروبيون والإيرانيون أمس تأجيل مفاوضاتهما في فيينا دون أن يتوصلوا إلى اتفاق على البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما تعليق تخصيب اليورانيوم لأجل غير مسمى والذي يجنب طهران عقوبات دولية محتملة.
 
وقال العضو بالوفد الإيراني سيروس ناصري إنه "سيكون هناك لقاء جديد قريبا" في ألمانيا أو فرنسا أو بريطانيا، مضيفا "إننا نتفاوض ونحاول التوصل إلى اتفاق" لكن "لا يمكن أبدا وبأي حال من الأحوال القبول بتعليق تام" لتخصيب اليورانيوم.
 
وتقول لندن وطهران إن مفاوضات الأربعاء كانت بناءة، حيث اعتبرت الخارجية البريطانية أنه تم تحقيق تقدم في اتجاه تحديد عناصر مقاربة مشتركة حول القضايا المطروحة.
 
وقال مصادر دبلوماسية إن الأوروبيين قد يدعمون المسعى الأميركي لرفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، إذا رفضت طهران المقترح الأوروبي.
 
ويتضمن العرض الأوروبي تزويد طهران بمفاعل نووي يعمل بالمياه الخفيفة "إذا أثبتت سلامة نواياها النووية" وتوقفت عن برامج تخصيب اليورانيوم، كما اشتمل على تطبيع كامل لعلاقات إيران التجارية مع المجتمع الدولي بما في ذلك الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.
 
الرد الإيراني
ميناء بو شهر يمثل بوابة لنقل أدوات نووية لإيران (الفرنسية)
وبشأن طبيعة رد طهران على ذلك العرض، علمت الجزيرة نت من مصادر مقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني أن الشق الأول من الرد سيتضمن محاولة لرفع الالتباس الذي تضمنه العرض الأوروبي والمتعلق بعدم تحديد سقف زمني لعملية تعليق تخصيب اليورانيوم.
 
وفي وقت سابق أفادت مصادر موثوقة بطهران للجزيرة نت أن رئيس لجنة السياسة الخارجية بمجلس الأمن القومي ورئيس الوفد الإيراني إلى الاجتماعات حسين موسويان قد استبعد قبل بدء الجولة الثانية أن تنتهي اجتماعات اليوم إلى اتفاق نهائي.
 
وكان موسويان قد أكد قبل بدء الاجتماعات في تصريحات صحفية أن الغموض مازال يكتنف الكثير من نقاط العرض الأوروبي، داعيا إلى مزيد من الضمانات والتعهدات وإجراءات الثقة المتبادلة بين الجانبين.
المصدر : الجزيرة + وكالات