عـاجـل: محامي الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يؤكد وفاة موكله في منفاه بالسعودية

كيري يصف تشيني بوزير التضليل بشأن متفجرات العراق

كيري يقود حملة شرسة ضد سياسة التضليل بشأن العراق التي اتخذتها إدارة بوش (رويترز)

وصف المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية نائب الرئيس الأميركي الحالي "بوزير التضليل" تعقيبا على تصريحاته التي رفض فيها تحمل الإدارة الحالية مسؤولية فقدان 350 طنا من المتفجرات بالعراق.
 
وقال جون كيري أثناء حملة انتخابية بولاية أيوا "إن ديك تشيني الذي أصبح كبير وزراء التضليل قال إنها ليست غلطة الإدارة.. لا.. بل وانتقد الذين يثيرون هذا الموضوع".
 
واتهم البيت الأبيض بالمراوغة والتمادي في محاولته المعتادة التهرب من المسؤوليات، كما فعلوا على كل مستوى من مستويات "تدخلنا في العراق".
 
وشدد على حق الأميركيين في الحصول على تفسير صادق وكامل لما حدث، معتبرا أنه يعتبر فضيحة لأميركا.
 
وكان تشيني صرح أمس بأنه "لم يتأكد أن هذه المتفجرات كانت في الموقع عندما وصلت قواتنا إلى منطقة بغداد" سنة 2003.
 
أما وزارة الدفاع (البنتاغون ) فقد أكدت أنه لا يعلم بدقة تاريخ اختفاء هذه المواد وما إذا كان ذلك قبل سيطرة الجيش الأميركي على موقع القعقاع أم بعدها.
 
وأعلنت واشنطن فتح تحقيق بشأن المتفجرات، وقال آدم إيريلي مساعد المتحدث باسم الخارجية إن البنتاغون طلب من القوة المتعددة الجنسيات والمفتشين الأميركيين عن الأسلحة العراقية "التحقيق في هذه القضية والظروف الممكنة لاختفاء المتفجرات".
 
تحذير عراقي
وفي بغداد حذر عالم عراقي كبير اليوم من تعرض مواقع أخرى لعمليات نهب مشابهة، مشيرا إلى أن مواقع أخرى قريبة تحوي مواد مماثلة مثل مواقع حطين واليرموك ربما تكون قد نهبت أيضا.
 
وأكد رئيس دائرة الرقابة بوزارة العلوم والتكنولوجيا محمد الشرع استحالة أن تكون هذه المتفجرات سرقت من موقع القعقاع العسكري جنوب بغداد قبل سقوط النظام في أبريل/نيسان 2003.
 
وقال "المسؤولون في موقع القعقاع أفادوا أنهم كانوا موجودين فيه قبل الغزو ولم يتسرب منه حتى ورقة".
 
القوات الأميركية جمعت400 ألف طن من المتفجرات والأسلحة بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
وأوضح الشرع أن هناك شهادات رسمية صدرت بعد احتلال العراق وقوات "الائتلاف" على علم بها تفيد أن هذه المواد كانت موجودة بالموقع قبل سقوط نظام صدام حسين.
 
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أبلغ الاثنين الماضي مجلس الأمن الدولي خطيا باختفاء المتفجرات من موقع تخزين عراقي بعد التاسع من أبريل/نيسان 2003.
 
وأوضح أن المواد المسروقة هي "195 طنا من مادة HMX و141 من مادة RDX وستة أطنان من مادة ثالثة، وكانت جميعها تحت إشراف الوكالة الدولة للطاقة الذرية وكانت تؤمن الحماية لهذه المواد ومستودعاتها.
 
يذكر أن القوات الأميركية جمعت من العراق 400 ألف طن من المواد المتفجرة والأسلحة.
المصدر : وكالات