بيونغ يانغ تتهم إدارة بوش بإقحام الملف النووي في الانتخابات

سول وواشنطن تعلنان عزمهما على استئناف المحادثات السداسية عقب الانتخابات الأميركية (الفرنسية)


اتهمت كوريا الشمالية إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش اليوم باستغلال الأزمة النووية في محاولة منها لكسب الأصوات في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الثاني من الشهر القادم.
 
وقالت وكالة الأنباء الرسمية في بيونغ يانغ إن واشنطن تلقي اللوم عليها في تأخر المحادثات، مشددة على أنه يستحيل عقد محادثات في ظل سياسة الولايات المتحدة العدائية تجاهها.
 
من جانبه صرح وزير الخارجية الكوري الجنوبي بان كي مون اليوم أن سول وواشنطن ستسعيان لاستئناف المباحثات السداسية المتعثرة بشأن تفكيك البرامج النووية لكوريا الشمالية في أعقاب انتخابات الرئاسة الأميركية.
 
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول في سول وأكد فيه أن الولايات المتحدة لا تنوي مهاجمة كوريا الشمالية. وأضاف أن واشنطن ستبذل ما في وسعها لكي تكون شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية عبر الطرق الدبلوماسية والمحادثات السداسية.
 
ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن كوريا الشمالية تعطل عقد المحادثات السداسية لحين إجراء الانتخابات الأميركية لاعتقادها بأن التعامل مع المرشح الديمقراطي جون كيري -في حال فوزه- سيكون أسهل.
 
ولم تحضر كوريا الشمالية الجولة الرابعة من المحادثات التي كانت مقررة في سبتمبر/ أيلول الماضي.
 
إجراءات أمنية
وفي تطور آخر عززت كوريا الجنوبية من إجراءاتها الأمنية تحسبا لتسلل عملاء من كوريا الشمالية إلى داخل أراضيها.
 
وقالت السلطات الأمنية على الحدود إن حراس الأمن عثروا اليوم على فتحة بطول 40 سم وعرض 30 سم في السياج الأمني في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح الفاصلة بين البلدين.
 
وأكد مصدر أمني أن القوات الأمنية بدأت بإجراء عمليات عسكرية لكشف ما إذا كان هناك "تسلل من قبل عدو" أم لا دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وأوضح متحدث باسم وزارة الدفاع أنه قد تم رفع حالة التأهب فور اكتشاف عملية التسلل.
 
وقد قامت الشرطة بتعزيز إجراءاتها الأمنية حول المباني الحكومية الرئيسية في العاصمة سول. وعلق باول على الحادث قائلا إن هناك خرقا واضحا في الحاجز الأمني في المنطقة منزوعة السلاح وسوف يتم النظر فيه.


المصدر : وكالات