مناورات ضخمة باليابان لمنع انتشار الأسلحة المحظورة

جون بولتون يتفقد إحدى السفن الحربية المشاركة في المناورات(الفرنسية)
بدأت قبالة سواحل اليابان اليوم مناورات بحرية ضخمة تشارك فيها أكثر من 20 دولة في إطار ما يسمى المبادرة الأميركية لمنع انتشار الأسلحة المحظورة.

وتشارك قوات بحرية من الولايات المتحدة وفرنسا وأستراليا واليابان في التدريبات، بينما تكتفي 18 دولة أخرى -منها بينها بريطانيا وإيطاليا وكندا وإسبانيا وروسيا- بالمشاركة بصفة مراقب.

وحرص مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون التسلح على مراقبة انطلاق التدريبات بحضور كبار قادة البحرية الأميركية واليابانية.

وتهدف المناورات بصفة أساسية إلى التدريب على اعتراض سفن تحاول تهريب صواريخ ومكونات لأسلحة الدمار الشامل.

وشهد اليوم الأول -بحسب خطة التدريبات- تسليم سفينة أميركية شحنة من الأسلحة الكيميائية إلى زورق ياباني في خليج ساغامي على بعد 50 كيلومترا جنوب غرب طوكيو فتقوم سفن الدول المشاركة بمساندة المروحيات بالتدخل لمصادرة هذه الشحنة.

وتسمح المبادرة الأمنية الأميركية التي أطلقت العام الماضي باعتراض السفن والطائرات المشتبه في حملها أسلحة دمار شامل، وتقول واشنطن إنها تحظى بدعم 60 دولة على الأقل رغم الانتقادات الموجهة لمثل هذه الإجراءات التي قد تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

وتتزامن هذه المناورات مع محادثات وزير الخارجية الأميركي كولن باول في كوريا الجنوبية عقب اختتام زيارته أمس لبكين التي تناولت الجهود الدبلوماسية لاستئناف المحادثات السداسية بشأن الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية.



المصدر : وكالات