عـاجـل: المتحدث العسكري باسم الحوثيين: على السعودية مراجعة حساباتها ووقف عدوانها وحصارها على اليمن

الكنيست يتجه لإقرار خطة شارون للانسحاب من غزة

شارون ضمن على الأرجح تمرير خطته في الكنيست (الفرنسية)

يتجه الكنيست الإسرائيلي إلى إقرار خطة رئيس الوزراء أرييل شارون للانسحاب الأحادي الجانب من قطاع غزة رغم المعارضة الشديدة حتى من داخل حزب الليكود الذي يتزعمه وبعض وزراء حكومته.

وفقا لآخر التوقعات الإسرائيلية سيصوت 66 نائبا لصالح الخطة من أصل 120 عدد أعضاء الكنيست, وسيعارضها 50 بينهم 17 نائبا من الليكود, ولا يزال ثلاثة نواب مترددين وسيتغيب واحد.

ولا تزال ثلاث شخصيات بارزة في حزب الليكود بينهم وزير المالية بنيامين نتنياهو يسعون لإقناع الحكومة بعرض خطته على استفتاء شعبي للحفاظ على وحدة الحزب لكن شارون يرفض حتى الآن رفضا قاطعا هذا الخيار.

في هذا الصدد أكدت وزيرة التربية ليمور ليفنات التي شاركت مع وزير الخارجية سيلفان شالوم في هذه المشاورات، أن غالبية واضحة ومطلقة من نواب ووزراء الليكود يطالبون بهذا الاستفتاء، وأضافت أن هذا المطلب سيبقى مطروحا بعد التصويت في الكنيست.

ويسعى الوزراء الثلاثة إلى إقناع الحزب الوطني الديني الناطق باسم المستوطنين بعدم الانسحاب من الائتلاف الحاكم حتى انتهاء مدة السلطة التشريعية الحالية المرتقبة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2006 إن وافق شارون على إجراء استفتاء.

وقد تجمع آلاف المستوطنين من قطاع غزة والضفة الغربية, وأيضا عناصر اليمين المتطرف في إسرائيل للقيام بمظاهرة كبيرة في حديقة الورود المجاورة للكنيست الإسرائيلي أثناء التصويت.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية حالة التأهب واستعانت بالطائرات المروحية في إطار الإجراءات الأمنية المشددة حول مبنى الكنيست.

يرفض المستوطنون بشدة خطة شارون لإجلاء نحو 8 آلاف مستوطن يهودي من مستوطنات قطاع غزة وأربع تجمعات استيطانية معزولة في الضفة بعد دفع التعويضات اللازمة بحلول سبتمبر/ أيلول المقبل.

إسرائيل تواصل القتل والتدمير بقطاع غزة وتتحدث عن الانسحاب(رويترز)
تكريس الاحتلال
يأتي ذلك رغم أن الخطة تتضمن في الجانب الآخر تشديد السيطرة على المستوطنات الكبرى في قطاع غزة.

شارون يزعم أن خطته ستقوي إسرائيل وأنها ليست بديلا للعملية السياسية مع الفلسطينيين وجدد في خطابه أمام الكنيست أمس استعداداه لتقديم ما أسماه التنازلات المؤلمة لتحقيق السلام.

لكن د.عزمي بشارة عضو التجمع الوطني الديمقراطي والنائب بالكنيست من عرب 1948 جدد التأكيد على رفض الحزب للخطة باعتبارها مشروعا سياسيا شاملا يهدف إلى استمرار واقع الاحتلال بترتيبات أكثر سهولة للجانب الإسرائيلي.

وأوضح بشارة خلال مناقشات الكنيست أنه سيتم التصويت عمليا على ضم أراض من الضفة الغربية غير القدس لإسرائيل.

وأضاف بشارة أن ما يجري الآن في قطاع غزة هو شكل تنفيذ خطة شارون التي تعكس إيمانه العميق بأنه بالقوة العسكرية يمكن كسر إرادة الشعب الفلسطيني. وأوضح أن شارون لا يسعى لحل سياسي للقضية الفلسطينية ولذلك فرض شروطا من جانب واحد.



المصدر : الجزيرة + وكالات