أعمال شغب ونهب مبان حكومية غرب الصين

أحرق مثيرو شغب في إقليم تشونجكينغ غرب الصين سيارات شرطة ونهبوا مباني حكومية بعد مشاحنة في الشارع تحولت إلى أعمال عنف شارك فيها الآلاف.
 
وقد اندلعت هذه الأعمال ليل الاثنين عندما تجمعت حشود غاضبة أثناء مشاحنة بين عمال سوق فاكهة وصبي توصيل طلبات، بعد أن قدم أحد العمال نفسه على أنه مسؤول مهددا باستخدام منصبه في حل النزاع لصالحه.
 
وقد أثار هذا السلوك غضب المارة فانخرطوا في النزاع، وتزايدت الحشود إلى أكثر من 20 ألفا بعد أن توقفت السيارات والحافلات والمارة في المنطقة لمشاهدة ما يجري.
 
وبعد اندلاع النزاع دخل نحو ألف من شرطة مكافحة الشغب في مصادمات عنيفة مع مثيري شغب كانوا يرشقون الحجارة، وتمكنوا من تفريق المتظاهرين باستخدام الغاز المثير للدموع والطلقات المطاطية.
 
وتقول مصادر أمنية إنه تم اعتقال نحو عشرة أشخاص بتهمة إحراق وقلب سيارات شرطة وسرقة جهاز حاسب آلي من مبنى حكومي محلي.
 
ويشير تقرير آخر إلى أن أعمال العنف اندلعت عندما ضرب رجل كان يحمل عمودا خشبيا امرأة فلاذت برجل آخر قام بضرب المعتدي وإصابته بل وهدد باستئجار من يقتله.
 
وتدخل بعض المارة وقاموا باحتجاز الرجلين حتى قامت الشرطة باصطحابهما لاحقا. وعندما علم الجمهور بأن الرجل الثاني موظف حكومي غضبوا وتدفقوا بشكل جماعي على إدارة المقاطعة مما أدى في نهاية المطاف لاندلاع أعمال العنف.
 
واستمرت حتى أمس نداءات تطالب الغاضبين بالتزام الهدوء، في حين عقد المسؤولون المحليون اجتماعا طارئا مع مسؤولي الحزب الشيوعي لمنع تطور الموقف.


المصدر : وكالات