عـاجـل: مراسل الجزيرة: مقتل مدني وجرح آخرين إثر قصف مدفعي لقوات النظام السوري على بلدة كفر عويد جنوب إدلب

رئيس ساحل العاج يستبعد الحل العسكري مع المتمردين

غباغبو: الحل العسكري ليس ضمن خططي (أرشيف-الفرنسية)
استبعد رئيس ساحل العاج لوران غباغبو أمس استخدام القوة العسكرية لحسم النزاع مع المتمردين الذين يسيطرون على شمال البلاد منذ انفجار الحرب الأهلية عام 2002.

وجاء تصريح غباغبو بعد رفض المتمردين الأسبوع الماضي التخلي عن أسلحتهم وفق ما نص عليه أتفاق بهذا المعنى جرى توقيعه في يوليو/ تموز الماضي بدعوى أن غباغبو نفسه لم يلتزم بالجزء المتعلق به في الاتفاق.

وقال غباغبو في رد على سؤال لصحيفة لو فيغارو الفرنسية "أنا من يقرر ذلك (الحل العسكري) وهو ليس ضمن خططي" مضيفا "هل تعتقد أنني لهذا الغرض أمضيت عامين في المفاوضات وتعجيل الإصلاحات؟".

وينص اتفاق أكرا الذي وقعه الجانبان برعاية أفريقية على أن يمرر الرئيس غباغبو الإصلاحات بحلول 30 سبتمبر/ أيلول الماضي على أن يقوم المتمردون بنزع سلاحهم بحلول 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

تقديم تنازل
وشدد غباغبو على أنه أنجز معظم التعديلات القانونية المثيرة للجدل وبينها تعديل القانون المتعلق بصلاحيات الرئيس في السماح أو عدمه لزعيم المعارضة الحسن وتارا بالانخراط في عملية الاستفتاء.

وقال في الحديث الذي ينشر اليوم الثلاثاء إنه بادر إلى تقديم تنازل الأسبوع الماضي بأن طلب من الجمعية الوطنية تعديل المادة 35 من القانون المتعلق بالاستفتاء المذكور بحيث يسري مفعوله مع بدء عملية نزع السلاح.

وسيتيح هذا التعديل القانوني لوتارا منافس غباغبو الذي يحظى بالدعم في أماكن سيطرة المتمردين، بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية عام 2005.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد أعلن أمس من جهته عن قلقه من عدم احترام المواعيد النهائية المقررة في اتفاق أكرا بشأن التعديلات القانونية وانطلاق عملية نزع السلاح.

ويقول المتمردون من جانبهم إن الرئيس غباغبو يمتلك السلطة اللازمة لتغيير القانون نفسه واتهموه بعرقلة عملية السلام.

ومعلوم أن ساحل العاج انشطرت واقعيا إلى نصفين منذ فشل عملية الإطاحة بغباغبو في سبتمبر/ أيلول 2002 وهو ما تطور لاحقا إلى حرب أهلية.



المصدر : رويترز