قلق من احتمال دخول قنابل قذرة إلى الولايات المتحدة

مسافرون في مطار بأميركا يتجهون إلى ممرات التفتيش (الفرنسية-أرشيف)
اعتبرت الحكومة الأميركية  التجهيزات في المرافئ والمراكز الحدودية لمنع دخول "قنابل قذرة" محتملة إلى الأراضي الأميركية غير كافية.
 
وقالت وزارة الأمن الداخلي بأن فاعلية الكشف عن الإشعاعات يمكن أن تتراجع نتيجة بعض العوامل، مشيرة إلى أن تحليلات حددت مسافات لا يمكن لأجهزة التفتيش بعدها الكشف عن مصدر الإشعاعات.
 
وأوضح مسؤولون أنه سيتم الاحتفاظ بسرية الإيضاحات المتعلقة بنقاط ضعف النظام لتجنب وصولها إلى من وصفوهم بإرهابيين محتملين.
 
وكانت وزارة الأمن الداخلي طلبت فتح تحقيق بناء على طلب النائبين الديمقراطيين جون دينغل وجيم تورنر اللذين أعربا عن قلقهما إزاء معلومات صحفية شككت في التدابير الأمنية على الحدود، مشيرة إلى احتمال تهريب قطع نووية.
 
ونجح فريق من شبكة "إي.بي.سي.نيوز" قبل سنتين في إدخال سبعة كيلوغرامات من اليورانيوم تم شراؤها في الاتحاد السوفياتي السابق دون أن تكتشف أجهزة الجمارك الأميركي المعدات الإشعاعية الموضوعة في أسطوانة داخل حقيبة وضعت بدورها بين بضائع أخرى في حاوية.
 
وكررت إي.بي.سي العملية في أغسطس/ آب 2003 عبر إرسال أسطوانة اليورانيوم من جاكرتا في حاوية محملة بالأثاث.
 
وأقرت وزارة الأمن الداخلي بمسؤوليتها, مشيرة إلى أن الآليات المعتمدة في حينه لم تكن مهيأة لاكتشاف اليورانيوم, ومؤكدة أن تقدما كبيرا تحقق منذ ذلك الحين.
المصدر : الفرنسية