الجهات المانحة تعد العراق بتعجيل المساعدات

الوفد العراقي عرض على مؤتمر طوكيو مشروعات بـ43 مليار دولار (رويترز)

اختتمت أعمال مؤتمر الجهات المانحة للعراق في طوكيو اليوم حيث فرض الوضع الأمني نفسه مع فشل الاجتماع في تهدئة مخاوف المانحين من تصاعد أعمال العنف. واتفق المانحون رغم ذلك على الإسراع بتقديم المساعدات التي وعدوا بها للمساهمة في جهود إعادة الإعمار.

وحث الوفد العراقي في اجتماع طوكيو المانحين على الوفاء بوعودهم بتمويل عملية إعادة الإعمار قائلا إن بعض مناطق البلاد آمنة بما يكفي لبدء العمل وإن ذلك هو أفضل وسيلة لمكافحة ما وصفوه "بالإرهاب والتطرف".

وأعلن وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ في مؤتمر صحفي أن هناك ضرورة للتعجيل بتنفيذ التعهدات الدولية، مشيرا إلى أن ما تم حتى الآن لم يرق إلى مستوى مطالب الحكومة العراقية المؤقتة.

تدهور الوضع الأمني بالعراق
يثير مخاوف المانحين (الفرنسية)
وأكد الحافظ التزام بغداد بإجراء الانتخابات رغم الشكوك التي يثيرها تدهور الوضع الأمني. كما أثار تصريح الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور بأن موعد الانتخابات ليس مقدسا المخاوف مجددا من إمكانية إرجاء الانتخابات عن موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل.

الوفد العراقي عرض على مؤتمر طوكيو أكثر من 300 مشروع بكلفة تصل 43.5 مليار دولار، بينها 53 مشروعا تتعلق بإعادة تأهيل البنية التحتية مثل نظام الصرف الصحي والاتصالات والنقل والكهرباء والسكن.

من جهتها دعت الولايات المتحدة الجهات المانحة إلى التركيز على إعادة تأهيل البنية التحتية في العراق بينما تهتم هي بالأمن. وتركزت محادثات اليوم الختامي على كيفية استخدام الأموال الموجودة في الصندوق الذي تشرف عليه الأمم المتحدة والبنك الدولي وتبلغ نحو مليار دولار نصفها تقريبا جاء من اليابان.

ولدى افتتاح المؤتمر قدمت اليابان 40 مليون دولار لتنظيم الانتخابات في العراق تشكل جزءا من 490 مليونا وعدت بها اليابان الصندوق الدولي لإعادة إعمار العراق. ووعد الاتحاد الأوروبي بتقديم 247 مليون دولار لإعادة الإعمار من ميزانية الاتحاد العام المقبل.

كما قررت إيران أمس تقديم 10 ملايين دولار لإعادة إعمار العراق ووعدت الدانمارك بتقديم 4.05 ملايين ونيوزيلندا 940 ألف دولار.

وفي وقت سابق أقر كريستيان بورتمان كبير مسؤولي الشرق الأوسط في البنك الدولي بأن صرف الأموال كان محدودا حتى الآن، ولكنه توقع أن يتغير هذا الوضع في غضون شهرين.


المصدر : وكالات