أنصاري نائبا لخاتمي وموسوي يرفض انتخابات الرئاسة

الإصلاحيون فقدوا أغلبيتهم في البرلمان ويسعون للحفاظ على مؤسسة الرئاسة (الفرنسية-أرشيف)
عين النائب السابق بالبرلمان الإيراني مجيد أنصاري نائبا لرئيس الجمهورية خلفا لمحمد علي أبطحي الذي استقال بسبب خلاف في وجهات النظر مع البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون.

أنصاري النائب الجديد للرئيس محمد خاتمي للشؤون القانونية والبرلمانية يعتبر من السياسيين الإصلاحيين وتولى من قبل رئاسة لجنة التخطيط والميزانية في مجلس الشورى الإيراني، وهو أيضا عضو في مجلس الخبراء الذي يختار مرشد الجمهورية الإسلامية ومجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يسيطر عليه المحافظون.

ورغم تصنيفه ضمن الإصلاحيين يوصف مجيد أنصاري بأنه شخصية مقبولة أيضا لدى المحافظين، وقد تميز بالمواقف عندما رفض مجلس صيانة الدستور ترشيحات غالبية الشخصيات الإصلاحية بالانتخابات التشريعية في فبراير/ شباط الماضي، مما سمح بعودة المحافظين بقوة إلى البرلمان.

يشار إلى أنه بعد منع عدد من المرشحين الإصلاحيين من خوض الانتخابات الماضية قدم عدة نواب للرئيس ووزراء في حكومة الرئيس محمد خاتمي استقالتهم، لكن الرئيس لم يوافق على معظمها واستغرق الأمر عدة شهور لقبول استقالة أبطحي.

ومنذ توليه مهامه في مايو/ أيار الماضي قام مجلس الشورى الإيراني في ظل هيمنة المحافظين عليه بإعادة النظر في سياسات الإصلاح التي تنتهجها حكومة خاتمي.



انتخابات الرئاسة

ولاية خاتمي الثانية تنتهي العام المقبل (الفرنسية-أرشيف)
وفيما اعتبره المراقبون بأنه ضربة جديدة للتوجهات الإصلاحية بإيران، رفض رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي طلب الإصلاحيين خوض انتخابات الرئاسة في يونيو/ حزيران المقبل.

وذكر رئيس البرلمان الإيراني مهدي كروبي أن موسوي (63 عاما) تعرض لضغوط مكثفة من أنصاره الإصلاحيين والرئيس خاتمي شخصيا طوال الأسابيع الماضية، إلا أنه رفض العودة إلى العمل السياسي.

ويرى مراقبون أن القرار يثير جدلا بشأن الشخصية المرشحة بقوة للرئاسة، خاصة أن موسوي بحنكته السياسية كان المرشح الأمثل بل والوحيد أمام الإصلاحيين لخلافة خاتمي الذي تنتهي رئاسته الثانية في مايو/ أيار المقبل ولن يخوض الانتخابات.

ويرجع ذلك إلى تاريخ موسوي السياسي الحافل الذي توجه برئاسة الوزراء بين عامي 1981 و1989 في عهد زعيم الثورة الإسلامية آية الله الخميني مما يجعله أيضا مرشحا مقبولا لدى المحافظين.

وخلال هذه الفترة وبتأييد قوي من الخميني، قاد موسوي بلاده في حقبة الحرب مع العراق ونجح في إنهاء عزلتها على الصعيد الدولي. ولكن بعد وفاة الخميني وبضغط من رجال الدين المحافظين تم إلغاء منصب رئيس الوزراء.



المصدر : الفرنسية