خاطفو الرهينتين الصينيين في باكستان يمددون المهلة

منطقة القبائل في باكستان أصبحت أكثر توترا (الفرنسية-أرشيف)
مدد خاطفو مهندسين صينيين في المنطقة القبلية الباكستانية يهددون بقتل أحد الرهينتين, مهلة الإنذار التي كانت تنتهي في الساعة العاشرة بتوقيت مكة المكرمة (السابعة بتوقيت غرينتش) إلى الثانية من اليوم الاثنين.

وعلم مراسل الجزيرة في باكستان أن الوزير رشيد أحمد توجه إلى بيشاور للمشاركة في المفاوضات التي يتابعها الرئيس برويز مشرف بنفسه نظرا لحساسية العلاقات مع الصين.

 وقال أحمد محسود الذي يعتقد أنه زعيم المجموعة الخاطفة في اتصال بالهاتف النقال في موقع غير محدد من المنطقة القبلية في باكستان إنه أرجأ الإنذار استجابة لدعوة من  المسؤولين القبليين".
 
وكان محسود الذي قالت السلطات الباكستانية إنه وسيط للقاعدة في وزيرستان (300 كلم جنوب غرب إسلام آباد) هدد بقتل احد الرهينتين في الساعة السابعة بتوقيت غرينتش ما لم يسمح لمجموعته بمغادرة المنطقة بدون مشاكل. 
   
وكان المهندسان الصينيان وسائقهما خطفوا السبت على أيدي مجموعة مسلحة في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان. 

وبدأ زعماء دينيون وقبليون الأحد مفاوضات مع الخاطفين الذين تطوقهم القوات الباكستانية في منطقة جندولا على بعد حوالي خمسين كيلومترا شرق وانا كبرى مدن ولاية وزيرستان الحدودية مع أفغانستان.

ويختبئ الخاطفون الذين يربطون متفجرات حول أجسادهم في منزل مبني باللبن تحاصره قوات الأمن ورجال قبائل مسلحين في تشاجمالاي بإقليم وزيرستان الجنوبي جنوب غرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

 وذكرت السفارة الصينية في الدوحة أن المهندسين وانغ إيندي ووانغ بينغ كانا في المنطقة في إطار مشروع تنفذه الشركة الوطنية الصينية للموارد الكهرمائية.

وذكر متحدث في السفارة الصينية في إسلام آباد من جهته أن المعلومات التي بحوزته تفيد بأن المهندسين مازالا سليمين وأن جهودا مكثفة تبذل لإطلاق سراحهما.
المصدر : الجزيرة + وكالات