كرزاي ينفي تعديله الدستور الجديد

كرزاي يناقش الدستور الجديد


نفى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن يكون قد أدخل تعديلات على الدستور الجديد الذي أقره اللويا جيرغا بداية الشهر الجاري لتعزيز وضعه القوي بالفعل.

وقال كرزاي ردا على اتهامات مجموعة من الوفود المشاركة في اجتماعات اللويا جيرغا بأن كرزاي أدخل تعديلات على الوثيقة قبل توقيعها لتصبح قانونا الأسبوع الماضي، إنه وقع الوثيقة التي سلمه إياها رئيس اللويا جيرغا صبغة الله مجددي.

وتقول المجموعة المعارضة إن كرزاي أحدث تعديلات على المادة 50، حيث تنص المادة التي وقع عليها كرزاي "الدولة ملزمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتشكيل إدارة قوية وراسخة وتحقيق الإصلاحات في النظام الإداري للبلاد"، بينما تنص المادة التي أقرها اللويا جيرغا "يجب على الحكومة أن تطبق الإصلاحات بعد تفويض من المجلس الوطني".

ويقول المعارضون إن كرزاي أدخل تعديلات أيضا على المادة 64 التي تصف سلطات وواجبات الرئيس ومنها تعيين وإقالة الوزراء والمدعي العام ورئيس البنك المركزي ورئيس الأمن القومي والهلال الأحمر.

ومن جهة ثانية أكد كرزاي أن أسامة بن لادن مازال حيا، وأنه يختبئ في مكان ما على الحدود بين أفغانستان وباكستان مشيرا إلى أشرطته الصوتية التي بثتها الجزيرة مؤخرا.


undefinedمن جانبه أكد الملا عمر أن أميركا التي وصفها بالظالمة فشلت في تحقيق أهدافها التي أعلنتها من وراء غزو أفغانستان، وقال الملا عمر في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إن القوات الأميركية تقوم حاليا بإخفاء خسائرها.

وجاء في البيان "إن الولايات المتحدة لن تنجح في إضفاء الشرعية على حكمها الظالم في أفغانستان"، وأضاف "شباب حركة طالبان الإسلامية لم يلق السلاح، وهو يلحق خسائر فادحة بأعداء الإسلام كل يوم".

وثائق سرية
وقد كشف النقاب عن وثائق رسمية أميركية أمس بأن زعماء تنظيم حركة طالبان رفضوا أكثر من ثلاثين طلبا أميركيا لطرد أسامة بن لادن من أفغانستان.

وأوضحت الوثائق أن هذه الطلبات قدمت منذ عام 1996 وحتى قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، وأظهرت الوثائق أن الملا عمر زعيم حركة طالبان آنذاك كان قد عبر عن رغبته في إجراء حوار بناء مع واشنطن بشأن وضع بن لادن.

وحسب الوثائق فإن الملا عمر اقترح على الأميركيين أن تخضع نشاطات بن لادن وتحركاته لمراقبة منظمة المؤتمر الإسلامي أو الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة