السلطات الإندونيسية تلاحق إسلاميين بقضية تفجيرات

اعتقلت الشرطة الإندونيسية أربعة أشخاص وتلاحق خامسا من الناشطين الإسلاميين البارزين زعمت أنهم على علاقة بالتفجير الذي وقع في العاشر من يناير/كانون الثاني الجاري وأوقع أربعة قتلى في أحد المقاهي.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها الربط بين الانفجار الذي وقع في بالوبو بإقليم سولاويزي والإسلاميين. وتلاحق الشرطة ثمانية أشخاص بينهم أغونغ عبد الحميد الذي يعتبر العقل المدبر للهجوم على أحد مطاعم ماكدونالدز للوجبات السريعة في مدينة ماكاسار بالإقليم في ديسمبر/كانون الأول عام 2002.

وقتل ثلاثة أشخاص بينهم واضع المتفجرة في هذا الهجوم الذي وقع بعد شهرين على حادث أوقع مائتين وقتيلين من السياح في منتجع بالي السياحي معظمهم من الأستراليين.

واستنادا إلى الشرطة فإن العديد من مجموعة ماكاسار يعرفون ناشطين إسلاميين متورطين في تفجير بالي الذي نسب للجماعة الإسلامية. وتتهم السلطات الجماعة الإسلامية بارتكاب سلسلة هجمات في البلاد بينها الهجوم الذي استهدف فندق ماريوت بجاكرتا وسقط فيه 12 قتيلا في الخامس من أغسطس/آب الماضي.

سجن مدى الحياة
وفي السياق ذاته أعلن مصدر قضائي أن حكما بالسجن مدى الحياة صدر اليوم الخميس على زين العابدين المعروف باسم سارجيو لمشاركته في تفجير بالي، وهو الناشط الثالث الذي يصدر بحقه حكم من هذا النوع. وأوضح أن محكمة في بالي أصدرت الحكم، وكان قد حكم بالإعدام على ثلاثة ناشطين آخرين.

وأضاف أن سارجيو ساعد في صنع إحدى القنابل التي استخدمت في عمليتي التفجير اللتين استهدفتا مطعما ومرقصا وسط الحي السياحي في بالي. وأعلن زين العابدين أنه سيستأنف الحكم موضحا أن هدف الهجوم كان منع "الأجانب" من التسبب في "تفكك إندونيسيا".

وأشار إلى تيمور الشرقية التي يشكل المسيحيون غالبية سكانها وصوتت في استفتاء على استقلالها عن إندونيسيا في العام 1999 والنزاعات الدائرة بين المسيحيين والمسلمين في سولاويزي وأرخبيل جزر الملوك. وأكد هذا الناشط أنه أمضى سنتين من 1994 إلى 1996 بجنوب الفلبين لمساعدة المقاتلين المسلمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة