توقعات بتراجع المسؤولين الإيرانيين عن تهديدات الاستقالة

Parliament Speaker Mehdi Karroubi presides over a session of parliament in Tehran, January 14, 2004. President Mohammad Khatami criticised a decision by hardliners to bar thousands of reformist candidates from next month's parliamentary election and said a fair election had to be observed. REUTERS/Morteza Nikoubazl

توقع مصدر مسؤول بالحكومة الإيرانية تخلي المسؤولين الإيرانيين عن تهديداتهم بالاستقالة إثر تدخل المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي لإنهاء أزمة ترشيحات النواب الإصلاحيين.

وأوضح المسؤول أن التراجع عن التهديدات جاء بهدف تجنب تصاعد التوتر الحالي في البلاد. وكان حوالي 16 مسؤولا بحكومة الرئيس محمد خاتمي و27 من حكام الأقاليم هددوا باستقالة جماعية احتجاجا على قرار مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحات عشرات النواب الإصلاحيين والمئات من المرشحين من خارج البرلمان.

وتدخل خامنئي أمس لنزع فتيل الأزمة وطالب مجلس صيانة الدستور بإعادة النظر في حالات الذين منعوا من الترشيح، واعتبر في لقائه بأعضاء المجلس أن هناك وقتا كافيا للقيام بذلك قبل إجراء الانتخابات يوم 20 فبراير/ شباط المقبل.


undefined

اعتصام النواب
ولكن تدخل خاتمي والتوقعات بتراجع المسؤولين عن تهديداتهم بالاستقالة لم تثن نواب مجلس الشورى عن مواصلة اعتصامهم لليوم الخامس على التوالي.

وقال محمد رضا خاتمي الشقيق الأصغر للرئيس خاتمي ورئيس جبهة المشاركة أبرز الأحزاب الإصلاحية إن النواب سيواصلون الاعتصام حتى يتم تحقيق مطالبهم.

وأصدر النواب بيانا طالبوا فيه بانتخابات "حرة وعادلة وقانونية"، وأقروا أيضا بظهور بوادر إيجابية خلال اللقاء بين مجلس صيانة الدستور والمرشد الأعلى.

وفي المقابل يتوقع مراقبون أن يسعى المحافظون لبث الانقسامات في معسكر الإصلاحيين بقبول ترشيح بعض الشخصيات الإصلاحية البارزة مثل شقيق الرئيس.

ويرى محللون آخرون أن الاثني عشر عضوا بمجلس صيانة الدستور سيفضلون قبول مرشحين أقل شهرة، وأن لديهم قوائم سوداء بنحو 18 من كبار الإصلاحيين الذين سيظلون ممنوعين من الترشيح.

وترتبط هذه الترشيحات بمحاولات المحافظين استعادة أغلبيتهم المفقودة في مجلس الشورى الإيراني والتي فقدوها لصالح مؤيدي الرئيس خاتمي في انتخابات عام 2000.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة