شرودر يجدد دعمه لعضوية تركيا في أوروبا

جدد المستشار الألماني غيرهارد شرودر دعمه لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي قائلا إن التقدم الذي حققته في برنامج الإصلاح سيساعدها في تحقيق هذا الهدف الذي يواجه معارضة قوية من قبل بعض أعضاء الاتحاد.

وقال شرودر في برلين عقب لقائه مع رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان "إني على يقين من أن الإصلاحات ستساعد كثيرا تركيا على تحقيق ما تصبو إليه وهو أن تصبح يوما ما عضوا كاملا في الاتحاد الأوروبي". وأضاف أن آمال تركيا لن تخيب.

من جهته قال أردوغان الذي يزور ألمانيا للمرة الأولى إن "الاتحاد الأوروبي ليس مجموعة ثقافية أو دينية أو جغرافية … إنه مجموعة قيم".

وتنتظر تركيا بفارغ الصبر أواخر العام المقبل وهو الموعد المقرر أن تبت فيه دول الاتحاد الأوروبي في مسألة انضمام تركيا إلى النادي الأوروبي وذلك وفقا لمقررات قمة كوبنهاغن التي عقدت في ديسمبر/ كانون الأول عام 2002.

وإذا جاء هذا البت إيجابيا فستخوض أنقرة مفاوضات مضنية تتوقف نتائجها على مدى رضا الاتحاد عن مقدار التقدم الذي تحرزه تركيا المسلمة في مجال ما تسميه الدول الأوروبية الإصلاحات الديمقراطية قبل أن تصبح عضوا في النادي المسيحي.

حكومة أردوغان ذات الميول الإسلامية وعدت بأن تجعل من عام 2004 "عام إصلاحات" بدأت بالفعل بقرار البرلمان إلغاء عقوبة الإعدام وخطوات أخرى لتعزيز حرية التعبير وحقوق الأقليات, وسط تراجع تدريجي في نفوذ المؤسسة العسكرية.

ورغم أن هذه الخطوات جوهرية وتقع في صلب المطالب الأوروبية، فإن الاتحاد الأوروبي ما زال منقسما بشأن عضوية تركيا بسبب ما يسميه أوضاع حقوق الإنسان فيها وسط انتقادات أوروبية متكررة للسلطات التركية في هذا الصدد.

المصدر : وكالات

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة