العاهل الأردني في طهران لتعزيز المصالحة بين البلدين

أجرى الملك عبد الله الثاني عاهل الأردن محادثات مع الرئيس الإيراني محمد خاتمي في طهران ركزت على الوضع في العراق وفلسطين وعلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها ملك أردني إيران منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979.

وسيلتقي العاهل الأردني أيضا مع مسؤولين آخرين كبار على رأسهم المرشد الأعلى للثورة آية الله علي خامنئي. وستركز محادثات وفقا لمصادر أردنية على مخاوف البلدين من انزلاق العراق إلى حرب أهلية ودينية أوسع نطاقا تعرض المنطقة للخطر.

وقال مسؤولون أردنيون إن الملك عبد الله الذي يرافقه في الزيارة رئيس وزرائه علي أبو الراغب ورئيس المخابرات سعد خير سيسعى إلى التوصل لاتفاق أمني، موضحا أن عمان تريد تعاونا أشمل بشأن أعضاء تنظيم القاعدة المعتقلين حاليا في طهران.

كما يرى المراقبون أن زيارة الملك عبد الله التي تستمر يومين خطوة مهمة جدا في تعزيز علاقات البلدين التي أعيدت عام 1991 بعد انقطاعها قرابة عقد من الزمن بسبب موقف الملك الراحل حسين الموالي للعراق خلال الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988).

وقد تعززت العلاقات الثنائية إثر اعتلاء الملك عبد الله العرش في فبراير/ شباط 1999. لكنها عادت لتشهد بعض التوتر عام 2002 إثر اتهامات أردنية لإيران بالقيام "باختراقات أمنية" على الأراضي الأردنية.

وقال وزير الإعلام الأردني نبيل الشريف إن الزيارة ستبحث كذلك تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين, ولاسيما في مجالي السياحة والتجارة.

والتقى العاهل الأردني والرئيس الإيراني محمد خاتمي للمرة الأولى على هامش قمة الألفية بنيويورك في سبتمبر/ أيلول عام 2000 كما قامت ملكة الأردن رانيا عبد الله بزيارة لإيران في يوليو/ تموز 2000.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة