إيران والعراق تتصدران جدول قمة بوش بوتين

عمدة نيويورك رافق بوتين في جولة بالمدينة قبل توجه الرئيس الروسي إلى كامب ديفد (رويترز)
يبدأ الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الروسي فلاديمير بوتين قمة اليوم بمنتجع كامب ديفد الرئاسي تستغرق يومين. يأتي ذلك في ظل استمرار تباين المواقف بين واشنطن وموسكو بشأن علاقات روسيا النووية مع إيران .

وصرح بوش في البيت الأبيض أن تطلعات إيران النووية ستكون على جدول أعمال القمة الأميركية الروسية. وأكد أنه "من المهم جدا أن يتحد العالم ليبلغ إيران بوضوح أنه ستكون هناك إدانة عالمية في حال واصلت برنامجها لتطوير أسلحة نووية".

ووسط تصاعد الشكوك الغربية حول نشاطات إيران تضغط الولايات المتحدة على موسكو لعدم توقيع اتفاق يسمح ببناء أول مفاعل نووي إيراني تقوم روسيا ببنائه.

كما تشمل محادثات الزعيمين الوضع في العراق، وكان الرئيس بوتين قد تجنب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة توجيه انتقادات شديدة على غرار فرنسا لتفرد واشنطن باستخدام القوة ضد العراق. وقالت الصحف الروسية إن خطاب الرئيس يعني أن التحالف المعادي للحرب بين فرنسا وألمانيا وروسيا انتهى.

وصرح مسؤول بالبيت الأبيض أنه يبدو أن موسكو مستعدة لتأييد القرار الذي تقدمت به واشنطن لمجلس الأمن بشأن تشكيل قوة متعددة الجنسيات وتوسيع دور الأمم المتحدة في العراق. وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس بوتين مستعد للعمل من أجل تحقيق هدف الحصول على مساعدة أكبر عدد من الدول في جهود تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار العراق.

إيغور إيفانوف
وأوضح وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف موقف بلاده من القرار لأول مرة حين قال إنه يجب أن يكون هناك جدول زمني لنقل السلطة إلى حكومة عراقية. إلا أن بوتين تجنب الإجابة عن سؤال حول الموعد الذي يجب أن يتم فيه ذلك أثناء لقاء مع طلاب إحدى جامعات نيويورك.

ويعتقد المراقبون في موسكو أن روسيا في الحقيقة تتفاوض مع الأميركيين من أجل حصول الشركات الروسية على حصة من عقود النفط في العراق الذي يمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم. كما لا تزال واشنطن حريصة جدا على زيادة وارداتها من النفط الروسي لتنويع مصادرها من الطاقة وعدم اقتصارها على الشرق الأوسط.


ومن القضايا المطروحة أيضا على جدول المحادثات الوضع في الشيشان. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إنه "من المهم مواجهة الإرهاب ووقفه في كل مكان بما في ذلك الشيشان".

وأضاف أن أي حل دائم للنزاع في الشيشان سيتطلب وضع حد لما أسماه الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان ومعاقبة مرتكبيها ومن ثم التوصل إلى تسوية سياسية تكون الانتخابات الحرة والنزيهة جزءا هاما منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات