الطاقة الذرية تعتبر الفترة القادمة حاسمة بالنسبة لإيران

خرازي مستقبلا البرادعي الذي زار طهران أكثر من مرة لبحث المسألة النووية الإيرانية (أرشيف_رويتر)
أكدت المتحدثة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية مليسا فليمنغ أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في علاقة إيران بالوكالة فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.

وقالت فليمنغ إن هناك توقعات كبيرة بأن تتعاون إيران مع فريق من مفتشي الوكالة سيصل إلى طهران يوم الأحد المقبل، للحصول على إجابات توضح كل جوانب مشروعها النووي خاصة ما يتصل بمسألة تخصيب اليورانيوم.

وفي الجانب الآخر أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي أن حكومته مستعدة لتوقيع بروتوكول يسمح بالقيام بعمليات تفتيش مباغتة لمواقع إيرانية وإجراءات حماية معززة، غير أن خرازي طالب مقابل ذلك الولايات المتحدة بأن تعلن بوضوح من جهتها أن توقيع البروتوكول الإضافي لمعاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية سينهي الجدل حول نوايا إيران في المجال الذري.

ومضى خرازي يقول "نريد التأكد من أن البروتوكول الإضافي سيكون كافيا وسيحل المشكلة، ليس لدينا ما نخفيه لأنه ليس لدينا برنامج صنع أسلحة نووية، وبالتالي فنحن مستعدون لإبداء شفافية تامة، لكن ليس بإمكاننا ترك الآخرين ينكرون علينا حقوقنا".

وكان خرازي قد أكد أمس أن طهران لن تتخلى عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم الضروري للمفاعلات النووية المدنية, مؤكدا في المقابل أن بلاده لا تملك القدرة على تطوير قنبلة نووية.

وفي غضون ذلك أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أنه لا يستبعد أن يفرض مجلس الأمن عقوبات على إيران إذا لم تتعاون مع مفتشي الأمم المتحدة المكلفين بالتحقق من أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.

وأضاف شيراك في مقابلة تنشرها اليوم الخميس صحيفة يو إس أي توداي "إذا لم توافق إيران على مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية, فنحن عندئذ متفقون تماما مع الأميركيين على أن يتخذ مجلس الأمن جميع الإجراءات الضرورية لحمل طهران على الدخول في القانون الدولي".

المصدر : الجزيرة + وكالات