كويزومي يعدل حكومته ويمضي قدما في إصلاحاته

كويزومي يتوسط أعضاء حكومته الجديدة (الفرنسية)
فرغ رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي من تعديل حكومته محتفظا بوزراء لا يحظون بالإجماع داخل حزبه الليبرالي الديمقراطي.

غير أن إعادة انتخاب كويزومي على رأس الحزب اعتبرت ضوءا أخضر للمضي بالإصلاحات إلى منتهاها، وهي إصلاحات حذر كويزومي من أن ثمارها لن تكون مبكرة.

وأعلن مصدر رسمي في طوكيو أن الوزير الإصلاحي هايزو تاكيناكا الذي كان يتولى حقيبة السياسة الاقتصادية والميزانية وحقيبة القطاع المالي في حكومة جونيشيرو كويزومي، بقي في الحكومة الجديدة محتفظا بالحقيبتين.

وكان مصير تاكيناكا يشكل اختبارا لمدى رغبة كويزومي في مواصلة برنامج الإصلاحات الليبرالية. وتاكيناكا هو مهندس إصلاح القطاع المصرفي ولا يتمتع بشعبية بين المعادين للإصلاحات في الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم.

وأوضح المصدر أن وزير الأمن القومي وتنشيط الاقتصاد في الحكومة السابقة سادازاكو تانيغاكي عين وزيرا للمالية في الفريق الحكومي الجديد خلفا لماساجورو شيوكاوا (81 عاما) الذي طلب إعفاءه من مهامه لأسباب صحية.

وكانت الحكومة اليابانية قدمت صباح اليوم استقالتها بانتظار هذا التعديل الوزاري بعد إعادة انتخاب كويزومي رئيسا للحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم.

وفور انتهائه من إجراء التعديل على حكومته قال كويزومي إن موعد حل مجلس النواب والدعوة لإجراء انتخابات عامة قد اقترب، وأضاف في مؤتمر صحفي عقب تشكيل الحكومة "أشعر أن الوقت يقترب للسعي للحصول على تفويض من الشعب".

ولا يتحتم إجراء انتخابات لمجلس النواب حتى منتصف عام 2004 لكن مساعدي كويزومي كانوا قد صرحوا بأن رئيس الوزراء يعتزم حل مجلس النواب في أكتوبر/ تشرين الأول لإجراء انتخابات مبكرة سواء في 9 أو 16 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

المصدر : الجزيرة + رويترز