بوتين يتهم شركات غربية بمساعدة إيران في المجال النووي

بوتين يؤكد أن موسكو تدرك خطورة امتلاك طهران لأسلحة نووية (الفرنسية)

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شركات غربية بالتورط في مساعدة إيران على تطوير برنامجها النووي مؤكدا أنه على استعداد لتقديم أدلة بهذا الشأن.

ونقلت وكالة الأنباء إنترفاكس الروسية عن بوتين أمس قوله "هنالك العديد من الشركات الغربية تساعد إيران في مجال تكنولوجيا الطاقة الذرية بما فيها التكنولوجيا (النووية) ذات الاستخدام المزدوج" في التطبيقات السلمية والعسكرية.

وأبدى الرئيس الروسي استعداد بلاده لتبادل المعلومات والأدلة بهذا الشأن مع البلدان الأخرى مشيرا إلى أن بلاده تدرك مدى الخطورة التي يشكلها تحول إيران إلى قوة نووية.

ويأتي ذلك ردا على الاتهامات الأميركية بأن روسيا توفر دعما للبرنامج النووي الإيراني ومطالبة واشنطن بإيقاف ذلك الدعم الذي ترى فيه محاولة لإنتاج قنبلة نووية.

وقال مراسل الجزيرة في روسيا إن تصريحات بوتين ربما تأتي من باب طمأنة موسكو لواشنطن مع اقتراب القمة الأميركية الروسية في واشنطن وتبني بوتين سياسة تنسجم مع نهج السياسة الأميركية.

وأضاف المراسل أن جهات عسكرية روسية أشارت في الآونة الأخيرة إلى وجود شركات فرنسية وألمانية تتعاون مع الجمهورية الإسلامية في المجال النووي.

وفي رد على الضغوط الأميركية التي تتعرض لها إيران قال مرشد الجمهورية الإسلامية علي خامنئي إن أي عدوان تتعرض له بلاده سيكون مصيره الفشل.

وأضاف مرشد الجمهورية الذي كان يتحدث أثناء استعراض عسكري شمالي إيران أن بلاده على استعداد للاعتماد على النفس في المجال النووي دون الحاجة إلى وجود مساعدة القوى الخارجية لها.

وأكد خامنئي وجود الخبرات والطاقات الخلاقة الإيرانية الكافية في البلاد والقادرة على تحقيق تقدم في مجال الطاقة النووية والاستغناء عن الخبرات الغربية.

وكان مجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قد تبنى هذا الشهر قرارا يمهل إيران حتى نهاية الشهر المقبل كموعد أقصى كي تكشف عن برنامجها النووي.

وتتعرض إيران لضغوط لتثبت أن برنامجها النووي متعلق بالأغراض السلمية, كما مارس المسؤولون الأميركيون ضغوطا على روسيا لتوقف تعاونها مع الجمهورية الإسلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات