كلينتون يدعو لاعتقال المسؤولين عن المجازر بالبوسنة

بيل كلينتون أثناء زيارته للمقبرة الجماعية لضحايا المجزرة في سربرينتشا (الفرنسية)
وجه الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أمس في مدينة سربرينتشا البوسنية نداء إلى المصالحة في البلقان بعد سنوات من الحرب الأهلية.

وطالب باعتقال المسؤولين الرئيسيين عن المجازر معربا عن تأييده لاستمرار وجود الحلف الأطلسي في البوسنة.

وقال كلينتون لدى زيارة مقبرة خصصت لضحايا المذبحة التي ارتكبتها القوات الصربية ضد أكثر من سبعة آلاف مسلم بوسني بسربرينتشا في يوليو/ تموز 1995 "آمل أن تتمكن الأجيال الصاعدة في البوسنة من العيش بأمان وأن تحقق أحلامها".

وأعرب كلينتون الذي وصل الجمعة إلى البوسنة قادما من إقليم كوسوفو الصربي عن الأسف لكون أبرز المسؤولين عن المجزرة فارين، وأكد أن الملاحقات ستستمر إلى أن يتم اعتقالهم.

وعلى مسافة قريبة وضعت رفات مائة ضحية تم اكتشافها وقد لُفت بالأكفان لمواراتها الثرى. وتم دفن 882 جثة تم التعرف عليها بهذا الموقع في مايو/ أيار ويوليو/ تموز.

وقال كلينتون إن نحو 60 ألف جندي من أوروبا وكندا والولايات المتحدة أتوا لإرساء السلام وبعضهم ما زال هنا و"آمل أن يبقوا مادام الأمر يستلزم ذلك".

وبعد ثماني سنوات على وقوع المجزرة ما زال أبرز المسؤولين عنها فارين وهما الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش وقائده العسكري السابق الجنرال راتكو ملاديتش.

ووجهت محكمة الجزاء الدولية إليهما تهم ارتكاب إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

المصدر : وكالات