معتقلان لدى واشنطن يعترفان بالسعي لمساعدة طالبان

المتهمان محمد (يسار) وأحمد (يمين) في الصف الثاني من الصورة مع أعضاء الخلية المزعومة (أرشيف)
اعترف شقيقان اعتقلتهما السلطات الأميركية في مداهمة لخلية زعم أنها إرهابية في أوريغون العام الماضي، بسعيهما لمساعدة حركة طالبان في حربها على القوات الأميركية في أفغانستان عقب هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ويواجه المتهمان وهما أحمد ومحمد إبراهيم بلال وكانا من بين ستة أشخاص بينهم امرأة اعتقلوا في أوريغون، في حال إدانتهما احتمال الحكم عليهما بالسجن ما بين 8 إلى 14 عاما. ووصف وزير العدل الأميركي جون آشكروفت في ذلك الوقت اعتقالهم "بيوم حاسم" في الحملة الأميركية ضد ما يسمى الإرهاب.

وقال آشكروفت ومسؤولون آخرون في بيان لهم مساء أمس إن الرجلين اعترفا بذنبهم أمام المحكمة في بورتلاند بولاية أوريغون ووافقا على التعاون مع التحقيقات الجنائية والعسكرية لمكافحة الإرهاب.

وبحسب البيان فقد اعترف أحمد ومحمد بلال بالاشتراك عام 2001 في "تدريبات على الفنون العسكرية واستخدام الأسلحة من اجل إعداد نفسيهما للجهاد في أفغانستان وغيرها من المناطق في المستقبل"، وانضما بعد ذلك إلى مجموعة كانت تخطط للسفر إلى أفغانستان لمساعدة طالبان في حربها ضد القوات الأميركية.

وجاء في البيان أن المتهمين اعترفا أنه في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2001 وبينما كانت القوات الأميركية تقاتل تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان، قام متهم آخر يدعى ماهر حواش بنقل المتهمين إلى مطار بورتلاند ومن هناك توجها إلى هونغ كونغ.

وأضاف أن "المتهمين أقرا بأنهما دخلا الصين وتوجها إلى كاشغر في غرب الصين وفشلا في الدخول إلى باكستان". وكان حواش اعترف في أغسطس/ آب الماضي بسعيه لمساعدة طالبان.

المصدر : الفرنسية