رايس: لم نتهم صدام حسين بهجمات سبتمبر

كونداليزا رايس (رويترز-أرشيف)
قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس إن إدارة الرئيس جورج بوش لم تتهم قط الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بتوجيه الهجمات التي شنت على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

ويأتي تصريح رايس -الذي أدلت به في مقابلة مسجلة ستذاع في برنامج "نايت لاين" على شاشات شبكة تلفزيون إيه بي سي الأميركية- رغم المزاعم المتكررة لإدارة بوش بأن الرئيس العراقي المخلوع كانت له صلات بتنظيم القاعدة الذي تتهمه واشنطن بالمسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول.

وساعدت تلك المزاعم على تشكيل اعتقاد واسع بين الرأي العام الأميركي بأن صدام كان مسؤولا بشكل من الأشكال عن الهجمات على نيويورك وواشنطن التي أودت بحياة نحو 3000 شخص.

وقالت رايس "لم ندع قط أن صدام حسين... كان له توجيه أو سيطرة على هجمات 11 سبتمبر"، وأضافت "ما قلناه هو أن هذا شخص أيد الإرهابيين وساعد على تدريبهم وكان تهديدا في هذه المنطقة وإننا لم نكن على استعداد للسماح بذلك".

وكان نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني قد سئل بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول إن كان للعراق علاقة بها، فكان رده بالنفي. وقبل يومين نفى وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أن يكون لصدام حسين أي علاقة بهجمات سبتمبر/ أيلول.

وفي الوقت نفسه دافعت المسؤولة الأميركية عن الحرب التي شنتها القوات الأميركية ومعها البريطانية على العراق وأدت للإطاحة بصدام حسين، وقالت رايس إن الرئيس المخلوع شكل تهديدا في "منطقة بزغ منها تهديد 11 سبتمبر".

وألمحت إلى أن قوات الاحتلال الأميركية في العراق تقترب من القبض على صدام وأعربت عن ثقتها في أن تحصل الولايات المتحدة على "وصف كامل" لأسلحة الدمار الشامل المزعومة التي لم تعثر عليها منذ الإطاحة بصدام في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : رويترز