مجلس الأمن يبحث إرسال قوات إلى ليبيريا

ترحيب بوصول قوات إيكوميل لحفظ السلام في ليبيريا أول أمس (رويترز)

يبحث مجلس الأمن اليوم الثلاثاء تقريرا من الأمين العام للأمم المتحدة أوصى فيه كوفي أنان المجلس بتشكيل قوة دولية لليبيريا مؤلفة من 15 ألفا وقرابة 900 شرطي مدني. ويقترح أنان أن تنتشر القوة على أربع مراحل اعتبارا من الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وأوضح أنان في تقريره أن هذه القوة الدولية الجديدة ينبغي أن تنتشر وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة, أي أن يكون لها حق اللجوء إلى القوة لتنفيذ مهمتها.

وكان الممثل الخاص للأمين العام في ليبيريا جاك كلاين أعلن أن روسيا وعدت بإرسال لواء من 1200 شخص, ما سيشكل أكبر مساهمة روسية في قوة تابعة للأمم المتحدة في أفريقيا.

وبين مهمات بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا دعم الحكومة الانتقالية في منروفيا والإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين القوات الحكومية والمتمردين وضمان أمن المنشآت والبنى التحتية الحيوية إضافة إلى حراسة التجهيزات العسكرية التي سلمها المقاتلون السابقون.

وفي حال توجب على هذه القوة الإسهام في تأمين عودة اللاجئين الليبيريين أو النازحين سالمين, فإنها لن تكون مسؤولة عن حماية المدنيين إلا "عندما يتعرضون لتهديدات وشيكة بالتعرض لأعمال عنف بمحاذاة مناطق انتشارها العسكري".

ولفت تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أيضا إلى أنه "وعلى الرغم من استمرار تحسن الوضع العام في ليبيريا, إلا أن البلد لا يزال غير مستقر لأن مجموعات مسلحة ومليشيات ومجرمين يواصلون أنشطتهم فيه".

المصدر : الفرنسية