مقتل 17 بورونديا في هجوم والوساطة الأفريقية مستمرة

-

قتل 17 شخصا بينهم 14 من أطفال المدارس وجندي من القوات الحكومية البوروندية وجرح ثلاثة أشخاص آخرين، في هجوم وقع بالقرب من مدينة تبعد 50 كلم إلى الشمال الغربي من العاصمة بوجمبورا.

ونفى المتمردون من قوات الدفاع عن الديمقراطية اتهامات الحكومة لجماعتهم بأنها وراء الهجوم الذي استهدف حافلة رفض مالكها دفع (إتاوة) يطلق عليها المتمردون (ضريبة الثورة).

ويفرض المتمردون هذه الإتاوة على سائقي المركبات لتأمين عدم تعرضهم لهجمات في هذه المنطقة التي تنشط فيها قوات المتمردين الذين ينتمون لعرقية الهوتو.

وجاء هذا الحادث في الوقت الذي أجرى فيه كل من رئيس الحكومة الانتقالية في بوروندي دوميتين ندايزيي ورئيس جماعة التمرد الرئيسية بيير نكورونزيزا محادثات منفصلة في أوغندا مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني راعي مبادرة السلام في بوروندي الرامية لإنهاء الحرب الأهلية.

وركزت المحادثات التي رعاها الرئيس الأوغندي على ترتيبات المشاركة في السلطة بين الحكومة والمتمردين، تمهيدا لطرح الموضوع على قمة إقليمية تجمع رؤساء أفريقيين في تنزانيا الأسبوع القادم، بهدف وضع حد للحرب الأهلية التي تعصف ببوروندي منذ عشر سنوات.

وأعلن اليوم أن جولة من المحادثات بين زعيم حركة التمرد مع الرئيس الأوغندي كان يفترض أن تعقد اليوم في كمبالا أجلت إلى الأحد على أن تعقد في دار السلام بتنزانيا.

وتجري محادثات بين الحكومة والمتمردين برعاية أفريقية لتفعيل اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعتها الحكومة ومتمردو الهوتو منذ ديسمبر/ كانون الأول العام الماضي والتي تعرضت لانتهاكات عديدة من الطرفين.

المصدر : الفرنسية