ضغوط دولية على إيران بشأن برنامجها النووي

This August, 2002 satellite file image

ضغطت الولايات المتحدة على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكي تصدر قرارا أمس الأربعاء يمنح إيران مهلة حتى 31 من أكتوبر/ تشرين الأول لإثبات أنها ليس لديها برنامج سري لصنع أسلحة نووية.

وقد أيدت أكثر من عشرين دولة حليفة للولايات المتحدة في الوكالة أهمها اليابان وتركيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا مسودة القرار الذي صيغ بعبارات قوية تطالب إيران بالامتثال الكامل لمعاهدة حظر الانتشار النووي وإلا واجهت عقوبات محتملة.

وقد رفض علي أكبر صالحي سفير إيران لدى وكالة الطاقة الذرية فكرة المهلة قائلا إن قرار فرنسا وألمانيا الانضمام إلى الدول التي تقدمت بمشروع القرار محاولة واضحة للتودد إلى واشنطن بعد أن رفضتا تأييد الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.

من جهة أخرى قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إنه يوجد "اتفاق واسع النطاق" بين أعضاء مجلس المحافظين يؤيد منح طهران مهلة للكشف عن كل تفاصيل برنامجها النووي.

وقد عارضت غالبية الدول الخمس عشرة الأعضاء في حركة عدم الانحياز والأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية فكرة فرض مهلة على إيران.

في حين ذهب وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي إلى مدى أبعد وقال إن إيران ستضطر إلى إعادة النظر في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا حرمت من برنامجها النووي للأغراض السلمية.

وتقول بعض المصادر الدبلوماسية إنه إذا ما قرر مجلس محافظي الوكالة أن الوكالة غير قادرة على التحقق من عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى برنامج لتصنيع الأسلحة فسيكون عليه أن يبلغ مجلس الأمن الدولي الذي يمكن بدوره أن يفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على إيران.

المصدر : رويترز