عـاجـل: الجيش الإسرائيلي يقول إنه يقصف أهدافا تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في غزة ردا على صواريخ أطلقتها الحركة

موجة الحر تحصد 34 قتيلا بأوروبا

قوة الطبيعة أعجزت تكنولوجيا رجال الإنقاذ البرتغاليين عن مقارعة حرائق الغابات وطلبوا مساعدات دولية (رويترز)
أسفرت موجة الحر التي تجتاح معظم أرجاء القارة الأوروبية وأدت إلى اشتعال حرائق ضخمة من البلقان وحتى المحيط الأطلسي, عن مقتل 34 شخصا على الأقل حتى الآن.

وبلغ عدد ضحايا حرائق البرتغال المشتعلة منذ أكثر من أسبوع 14 شخصا, حيث اقتربت درجات الحرارة من 40 درجة مئوية, في حين بلغ عدد الوفيات 13 في إسبانيا المجاورة التي تشهد موجة حر غير مسبوقة.

وقال المركز الوطني للإنقاذ إن درجات الحرارة الآخذة في التزايد والرياح الشرقية التي تهب من السهول الإسبانية يمكن أن تشعلا حرائق جديدة. وطلبت البرتغال مساعدة من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لمواجهة ما اعتبرته كارثة وطنية.

ويشارك نحو 1500 من رجال الإطفاء في مكافحة الحرائق التي دمرت عددا من المنازل وأحرقت ما يصل إلى 135 ألف فدان من الغابات.

وسجلت خمس حالات وفاة في ألمانيا شمالي أوروبا بسبب موجة الحر الشديد. كما أسفرت الموجة عن إشعال حرائق في غابات البلاد الأكثر برودة بلغت خطورتها ثلاثة أمثال الحرائق التي شهدتها العام الماضي.

وقد أعفت وزارة الداخلية في مقاطعة برلين الموظفين من العمل إذا تجاوزت الحرارة 29 درجة مئوية. وذكرت الوزارة أن هذه القاعدة مطبقة أصلا في برلين على المعوقين المعفيين من العمل في موجات الحر وتطبق أيضا على التلاميذ الذين يسمح لمدراء مدارسهم بإعادتهم إلى بيوتهم عند ارتفاع درجات الحرارة. ويعاني الموظفون الفرنسيون من نفس المشكلة.

وشهدت بريطانيا سقوط أول ضحايا موجة الحر, حيث توفي مراهقان غرقا عندما كانا يحاولان تلطيف جسديهما بالمياه, كما تأخرت مواعيد القطارات وأبطأت الشركات من حركة السير خشية التواء الخطوط الحديدية.

المصدر : وكالات