أردوغان يعترض على طرد ضباط من الجيش

أردوغان يتحفظ على قرار طرد ضباط لميول إسلامية
قدم كل من رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير الدفاع وجدي غونول اعتراضات على قرار طرد 18 ضابطا من الجيش بسبب اتهامهم بالقيام بنشاطات موالية للإسلاميين.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الدفاع لصحيفة الصباح، قال فيها إن "السيد أردوغان وأنا أعربنا عن تحفظاتنا على القرار".

وأعلن الجيش أمس أن المجلس العسكري الأعلى قرر في اجتماع له الأسبوع الماضي الاستغناء عن خدمات 18 ضابطا يعملون في صفوف الجيش لأسباب "تأديبية" وهو مصطلح يستخدمه الجيش في مشاركة الضباط في نشاطات موالية للإسلاميين.

وأوضح غونول أنه وأردوغان عارضا عدم تمكن الضباط الذين أقالهم المجلس من التقدم باستئناف كغيرهم من الضباط الذين تقوم هيئة الأركان العامة في الجيش بطردهم. وأشار غونول أن هذا يقود إلى عدم المساواة.

وأشارت الصحف إلى أن أردوغان رفع من حدة التوتر خلال اجتماع المجلس وأن العديد من جنرالات الجيش اتهموا الحكومة بتشجيع التحركات الموالية للإسلاميين.

وبموجب القانون التركي فإن قرارات الطرد التي يتخذها المجلس العسكري الأعلى عبر تصويت بالأغلبية, لا يمكن استئنافها.

وكان المجلس العسكري الأعلى قد عقد اجتماعه السنوي بعد أيام من مصادقة البرلمان على الإصلاحات التي تهدف إلى التخفيف من النفوذ السياسي للجيش التركي القوي, وهو المطلب الرئيسي للاتحاد الأوروبي من أجل قبول ضم تركيا.

المصدر : الفرنسية