جورج تينيت يدافع عن وثيقة الأسلحة العراقية

دافع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت مجددا أمس الأحد في صحيفة واشنطن بوست عن معلومات السي آي إيه بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية وخصوصا البرنامج النووي العراقي.

وأكد تينيت للصحيفة أنه ليس لدى للوكالة أدنى سبب يدعوها إلى الاعتقاد بأن تقديرات الاستخبارات حول العراق لها ما يبررها.

وحاول مدير الاستخبارات الدفاع عن المعلومات الاستخبارية غير الدقيقة التي جاءت في الوثيقة التي قدمتها وكالته للرئيس الأميركي جورج بوش، معتبرا أنها جاءت نتيجة سنوات من المعلومات المتراكمة.

وقال تينيت إن الوثيقة أشارت في العام 2002 إلى أن جميع وكالات الاستخبارات الأخرى كانت تؤكد أن الرئيس العراقي لم يمتلك بعد سلاحا نوويا أو ما يكفي من المواد لصنع مثل هذا السلاح إلا أنه لم يتخل قط عن طموحاته النووية.

وكان تينيت يرد بذلك على انتقادات الصحيفة لاستخدام الوثيقة مبررا لشن الحرب على العراق، حيث اعتبرت في مقال مطول أن الرئيس ونائبه ديك تشيني ومساعديهما "أعلنوا على الناس وفي الكواليس ادعاءات تعتبر البرنامج النووي العراقي برنامجا أكيدا وأكثر نشاطا مما تشير إليه المعطيات المتوفرة".

المصدر : الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة