بوفيه يقود التجمعات المناهضة للعولمة جنوبي فرنسا

An aerial view taken 09 August 2003 in L'Hospital du Larzac, southern France, shows Larzac 2003 festival. Some 100,000 people have flocked to a rally to welcome the release from prison of French eco-warrior Jose Bove and to protest against the agenda for World Trade Organisation (WTO) talks next monthت"We had already allocated lay-bys and campsites for 100,000 people, but we had to open up new ones during the night," said a spokesman for Bove's Small Farmers' Confederation. Local authorities had estimated around 40,000 people were present on Friday evening and were due to update their figures on Saturday to take account of new arrivals. The three-day Larzac 2003 festival, held one month before a scheduled WTO ministerial in Cancun, includes speeches, debates, street theatre and film shows, as well as a rock concert featuring French singer Manu Chao and British group Asian Dub Foundation

استمرت في منطقة لارزاك جنوبي غربي فرنسا التجمعات الحاشدة المناهضة للعولمة بقيادة المزارع النقابي الفرنسي جوزيه بوفيه.

ومن الموضوعات المطروحة في التجمع الحاشد في لارزاك اجتماع منظمة التجارة العالمية الذي يعقد في كانكون بالمكسيك في سبتمبر/أيلول المقبل حيث يدعو بوفيه إلى تنظيم مظاهرات في موقع الاجتماع. وقال النقابي الفرنسي في تصريحات له بشأن الاجتماع "لا بد أن يكون سبتمبر (أيلول) شهرا ساخنا، ينبغي أن يخرج الجميع إلى الشوارع".

ونظم التجمع الذي يتضمن عروضا موسيقية ومناقشات بمناسبة الذكرى الثلاثين لبدء حملة على مدار عشر سنوات أوقفت بناء معسكر للجيش في تلال لارزاك.

ودعا بوفيه الحكومة الفرنسية إلى تنظيم "حوار كبير حول منظمة التجارة العالمية" لشرح موقف فرنسا قبل انعقاد قمة في كانكون. كما ندد بشدة بسيطرة الشركات المتعددة الجنسيات في العالم على الزراعة والصحة وغيرها، مشيرا إلى أنه سيطرح كل هذه المواضيع إلى جانب عدد من القضايا الاجتماعية في المسيرات المناهضة لاجتماع كانكون.

undefinedوقد أفرج عن بوفيه الذي اعتقل يوم 22 يونيو/حزيران الماضي في إطار عفو جزئي يسمح له بمغادرة السجن بعدما أدين بتدمير حقل لمزروعات معدلة وراثيا مقابل الالتزام بالعمل مع جمعية استغلال هضبة لارزاك.

وشارك أيضا في التجمع الناشطون ضد العولمة الليبرالية والمزارعون ودعاة السلام وفنانو المسارح والسينما والنقابيون من جميع التيارات والمدرسون والموظفون.

كما حرص عدد من المسؤولين السياسيين الفرنسيين على التحرك حيث أقام عدد منهم إلى جانب مجموعات أقصى اليسار وأحزاب اليسار (اشتراكيون وشيوعيون وخضر) منصات في لارزاك للحوار وإلقاء الخطب ولكن تمثيلهم كان متواضعا.

المصدر : وكالات

المزيد من تيارات واتجاهات
الأكثر قراءة