إسرائيل تنتج بندقية جديدة لاستخدامها ضد الفلسطينيين

F_Israeli soldiers take position outside the house of a Palestinian militant of The Islamic Jihad movement in the divided West Bank city of Hebron, 24 May 2003. The Israeli troops surrounded the house of Diab Shwakey and arrested some family members. AFP PHOTO/Hazem BADER

بدأ الجيش الإسرائيلي في استبدال سلاح جديد أنتجته إسرائيل وتطلق عليه اسم طابور من رشاش عوزي وكذلك بندقية إم 16 الأميركية. وستبدأ قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفور في استخدام البندقية الجديدة في عملياتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعتمد تصميم البندقية طابور بشكل أساسي على نتائج العمليات العسكرية لقوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. وقال خبير عسكري إن طابور ستكون مفيدة جدا في معارك المدن و الأحياء الضيقة.

وجرى توزيع باكورة إنتاج البندقية الجديدة التى تنتجها الصناعات العسكرية الإسرائيلية على الوحدات الخاصة من المشاة في الجيش الإسرائيلي في إطار أمر لتوريد 15 ألف قطعة من البندقية الجديدة أصدرته وزارة الدفاع الإسرائيلية في الشهر الماضي.

كما يجري الآن إبرام اتفاقات لبيع البندقية بسعر ألف دولار للقطعة الواحدة لبعض الدول. وقال موتي روزن نائب رئيس وحدة الأسلحة الصغيرة في الصناعات العسكرية إن طابور أفضل بندقية هجومية متاحة للجيش الإسرائيلي الآن.

والبندقية صغيرة الحجم وتزن 2.8 كيلوغرام بينما الرشاش عوزي 3.7 كيلوغرامات وتزن البندقية إم 16 الأميركية 3.4 كيلوغرامات. ويتم حشو طابور بالرصاص في كعبها وللبندقية الجديدة فتحات واسعة بما يمنع كتل الغبار، كما أنها مزودة بنظارات تتيح لمن يستخدمها التصويب على الهدف وعيناه مفتوحتان.

ويعني إنتاج طابور محليا أن تنهي إسرائيل الاعتماد على البندقية أم 16 وهي بندقية هجومية تحصل عليها منذ أوائل السبعينيات في إطار منح عسكرية سنوية تقدمها واشنطن. وكانت هناك شكاوى من البندقية الأميركية التي صممت للاستخدام في الحرب في فيتنام ذات المناخ القاري لكنها تتعطل كثيرا في الصحراء.

المصدر : رويترز

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة