فضيحة مخدرات تطيح بزعيم يهودي في ألمانيا

أعلن زعيم يهودي بارز استقالته من منصبه كنائب رئيس الجالية اليهودية في ألمانيا على خلفية الفضيحة التي أثارتها وسائل الإعلام بعد العثور على كمية من المخدرات في منزله.

فقد خرج مايكل فريدمان وهو مقدم برنامج تلفزيوني شهير عن صمته بعد شهر تصدرت فيه قضيته عناوين الصحف وأثارت مزاعم بمعاداة السامية ضد ممثلي الادعاء ووسائل الإعلام، وقال إنه ارتكب خطأ يستوجب العقاب وأعلن استقالته من جميع مناصبه، كما أعلن موافقته على دفع غرامة مالية قدرها 17400 يورو (19640 دولارا أميركيا) لحيازته المخدرات.

وقال أيضا إنه يشعر بالأسف بشكل خاص لأنه أضر بمصالح شريكته مقدمة البرامج التلفزيونية بيربل شيفر التي أعلنت في الفترة الأخيرة إنهاء علاقتهما.

وأوقف فريدمان برنامجه فجأة في أوائل يونيو/ حزيران الماضي واختفى بعد أن قال ممثلو الادعاء إنه يجري التحقيق معه بعد أن عثرت الشرطة على الكوكايين في حملة تفتيش على منزله ومكتبه.

وتركز الاهتمام في وسائل الإعلام على مفارقة أن هذا المذيع التلفزيوني الذي كثيرا ما ضغط على نقاط ضعف الزعماء السياسيين تسلط عليه الأضواء الآن بسبب نقاط ضعفه.

وكان المنتج السينمائي في برلين أرتور براونر قد اتهم ممثلي الادعاء بأنهم يلاحقون فريدمان لأنه يهودي، لكن زعماء يهودا قالوا إنه ليست هناك شبهة معاداة للسامية في القضية أو في التغطية الإعلامية لها.

المصدر : رويترز