الفيضانات تشرد مليون هندي وتجلي 46 ألف صيني

الفيضانات تشل الحياة في عموم ولاية أسام الهندية (الفرنسية)

شردت الفيضانات الموسمية قرابة مليون شخص شمالي شرقي الهند. وتركزت الفيضانات -التي جاءت متأخرة عن موعدها هذا العام- في ولاية أسام. وتواجه مناطق الفيضانات خطر انتشار الأوبئة والأمراض التي تنقلها المياه.

وحذرت الحكومة الهندية من انتشار وباء الملاريا بين سكان المناطق المتضررة. ويأتي التحذير بعد مقتل تسعة أشخاص في مناطق شرق وغرب أسام بالوباء الأسبوع الماضي, مما يرفع عدد الوفيات بسبب الملاريا والالتهاب الدماغي إلى 69 شخصا منذ بداية يونيو/ حزيران الماضي.

وقالت حكومة الولاية إن منسوب نهر براهمابوترا لايزال عند مستوى خطر في مناطق مختلفة رغم اتجاهه إلى الانخفاض. وجاء في بيان للحكومة أن 19 من مناطق الولاية الـ 24 تعرضت للفيضانات التي ألحقت أضرارا بنحو 916453 شخصا.

وفي الصين أجلت الحكومة 46 ألف شخص في إقليم أنهوي الشرقي قبيل البدء بتفجير سدود نهرية اليوم الأحد لفتح الطريق أمام مياه الفيضانات.

جنود صينيون يشاركون في إجلاء المدنيين قبيل تفجير السد (الفرنسية)
وأعلنت الهيئة الحكومية للسيطرة على الفيضانات والإغاثة من الجفاف أن منسوب المياه في نهر هوايهي وصل لمستويات تاريخية, داعية أكثر من 760 ألف مواطن إلى توخي الحذر.

ويبدأ موسم الفيضانات في الصين عادة في يونيو/ حزيران تقريبا ويبلغ ذروته في سبتمبر/ أيلول.

وقالت وزارة الشؤون المدنية الأسبوع الماضي إن 148 شخصا قتلوا نهاية الشهر الماضي بسبب الفيضانات. ويذكر أن أكثر من 1500 شخص قتلوا في فيضانات العام الماضي التي تسببت بأضرار مالية بلغت 8.2 مليار دولار.

المصدر : وكالات