انفجاران يهزان موسكو والروس يتهمون الشيشان

انتشار كثيف لرجال الأمن في مكان الحادث وتبدو جثة قتيل ملقاة على الأرض (رويترز)

اتهم وزير الداخلية الروسي بوريس غريزلوف المقاتلين الشيشان في الوقوف وراء هجومين استهدفا احتفالا موسيقيا شمالي غربي العاصمة موسكو، وأسفرا عن مصرع 16 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين.

وقال الوزير الروسي من مكان الحادث في مطار توشينو إن إحدى منفذتي الهجومين كانت تحمل جواز سفر شيشانيا، وتبلغ من العمر نحو 20 عاما. وأضاف الوزير أن الحادث مرتبط بالانتخابات الرئاسية التي تعتزم موسكو تنظيمها في الشيشان مطلع أكتوبر/ تشرين الأول القادم.

وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن الانفجارين وقعا عند شباك التذاكر، موضحا أن عدد القتلى كان سيزداد فيما لو تمكنت منفذتا الهجوم من الدخول إلى مكان الاحتفال الذي غص بنحو 40 ألف شخص.

وقد فجرت المرأتان حزامين ناسفين تقدر زنة كل منهما بـ500 غرام من مادة "TNT" ممزوجة بكرات حديدية صغيرة وشظايا معدنية. وأوضحت مصادر في الشرطة أن إحدى المرأتين فجرت نفسها عندما قام رجال الأمن بتوقيفها قرب مكان الاحتفال، ثم أعقبه الانفجار الثاني.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن الفترة الأخيرة شهدت بروز ظاهرة الانتحاريات الشيشانيات. كما شهدت موسكو في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عملية احتجاز مئات الرهائن في أحد المسارح على يد مقاتلين شيشان بينهم نساء. وانتهت العملية آنذاك بمصرع جميع المقاتلين الذين كانوا يرتدون أحزمة ناسفة إضافة إلى عدد كبير من الرهائن.

المصدر : الجزيرة + وكالات