المعارضة الإيرانية تنفي استهدافها لأكراد العراق

قوات مكافحة الشغب الفرنسية أثناء دهمها مقر مجاهدي خلق في باريس (أرشيف-الفرنسية)
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض اليوم السبت أن مجاهدي خلق لم يشاركوا في أي عمل عدائي ضد الأكراد العراقيين.

وقال المجلس في بيان "يبدو أنه بعد قرار القضاة الفرنسيين بالإفراج عن كل الأشخاص الموقوفين, فإن المزاعم بالإرهاب تصبح واهية ويجب استبدال ادعاءات قمع الأكراد منها".

وأضاف المجلس أن "معاودة هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة يثبت أن بعض الأجهزة الفرنسية ضللت من قبل وزارة استخبارات الملالي (الحكومة الإيرانية)". وأشار إلى أنه "بهدف تجنب الانجرار في القضايا الداخلية العراقية, غادر مجاهدو خلق والمقاومة الإيرانية عام 1991 كل قواعدهم في كردستان وشمال العراق".

جاء ذلك البيان ردا على وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي وصف مجاهدي خلق بأنهم "أول قتلة للأكراد لحساب (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين".

وتساءل ساركوزي في تصريح له أمس الجمعة "من كان أول من قتل الأكراد لحساب صدام حسين؟ كانوا مجاهدي خلق" وذلك بعد الإفراج.

وكانت السلطات الفرنسية قد أفرجت الأربعاء عن 11 من مجاهدي خلق وبينهم مريم رجوي زوجة زعيم المنظمة الذين اعتقلوا في 17 يونيو/ حزيران في أوفير-سور-واز قرب العاصمة الفرنسية باريس.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية