القوات الأميركية تبدأ عملية جديدة ضد طالبان

قال متحدث عسكري أميركي اليوم الجمعة أن القوات الأميركية في أفغانستان بدأت عملية جديدة لاقتلاع مقاتلي حركة طالبان من مناطق وعرة قرب الحدود الباكستانية.

وأضاف المتحدث بمقر قيادة القوات الأميركية في باغرام شمالي العاصمة كابل أن عملية (إنهاء الملاذ) بدأت أمس الأول الأربعاء في إقليمي باكتيكا وخوست جنوب شرقي كابل مشيرا إلى أن العملية ستستمر إلى أن تحقق أهدافها المعلنة.

وأوضح المتحدث أن "الغرض من هذه العملية هو منع إعادة ظهور الإرهاب وحرمان مقاتلين يحاربون قوات التحالف من الملاذ ومنع وقوع أي هجمات جديدة ضد المنظمات غير الحكومية وضد قوات التحالف".
 
ووقعت دورية أميركية في مطلع الأسبوع في كمين نصبه مسلحون قرب شكين بإقليم باكتيكا. ولم يصب أي من الجنود.
ويطارد نحو 11500 جندي أجنبي معظمهم أميركيون فلول طالبان وتنظيم القاعدة.

وشهدت الاسابيع القليلة الماضية في افغانستان موجة من الهجمات استهدفت القوات الأميركية وألقيت مسؤوليتها على مقاتلي طالبان وحلفائهم ومن بينهم قوات تابعة للقائد الأفغاني قلب الدين حكمتيار الذي توعد بطرد القوات الأجنبية من بلاده.

الناتو يتولى إيساف
من ناحية أخرى أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي سيتولى في الحادي عشر من أغسطس/آب قيادة القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) أنه سيرسل طلائع ضباطه اعتبارا من غد السبت للإعداد لوصول بقية قواته.

وأوضح مصدر في الحلف في تصريحات له بالعاصمة البلجيكية بروكسل أن ثمانية ضباط بقيادة الجنرال الألماني غوتز غليميروث أحد القادة المقبلين لقوات إيساف ستتوجه غدا إلى كابل.

ويدير الجنرال غليميروث حاليا قيادة الحلفاء في الأطلسي في هادلبرغ بألمانيا.

وكان الناتو قرر في أبريل/نيسان تولي قيادة إيساف التي ستبقى تحت إشراف الأمم المتحدة. وستكون بعثة الأطلسي في أفغانستان الأولى للحلف خارج أوروبا.

وقد تأسست هذه القوة التي تعد 4700 جندي في نهاية 2001 وتقودها حاليا ألمانيا وهولندا. وكلفت القوات التي ستصل السبت بتحضير تسلم القيادة.  

المصدر : الجزيرة + وكالات