أطراف النزاع تعلن انتهاء الحرب بساحل العاج

رئيس أركان جيش ساحل العاج (يمين) يتحدث مع قائد قوات المتمردين (أرشيف - الفرنسية)
أعلن المتمردون والموالون للحكومة رسميا الجمعة انتهاء الحرب في ساحل العاج وولاءهم لرئيس الجمهورية لوران غباغبو في رسالة تليت أمامه.

وقد تلا هذا الإعلان المشترك بين القوات الوطنية المسلحة في ساحل العاج والقوات الجديدة (تجمع يضم حركات التمرد الثلاث) العقيد بامبا سينيما الذي ينتمي إلى القوات الجديدة والمقدم غول ياو ياو في القوات الوطنية المسلحة.

وحضر الرئيس غباغبو هذا الاحتفال الذي دعي إليه كل أعضاء الحكومة إضافة إلى السلطات الروحية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في ساحل العاج.

ويضع هذا الإعلان مبدئيا حدا للنزاع الذي بدأ في سبتمبر/ أيلول 2002 بين القوات الحكومية والمتمردين في الحركة الوطنية بساحل العاج الذين هاجموا أبيدجان قبل الانكفاء إلى بواكيه ثاني أكبر المدن بوسط البلاد, مما أدى إلى تقسيم ساحل العاج فعليا إلى شطرين.

جاء ذلك بعد أن صدقت الحكومة العاجية على مشروع قانون للعفو عن المتمردين. وسوف يعرض المشروع على البرلمان في وقت لاحق وسط توقعات بحدوث معارضة ضده.

وكان فريق مراقبين دولي انتشر أمس في ثلاث مناطق بساحل العاج في إطار مهمة للأمم المتحدة أطلق عليها "مينوسي". وتهدف تلك المهمة إلى مساعدة قوات دولية مسلحة مؤلفة من جنود من دول بغرب أفريقيا ونحو أربعة آلاف جندي فرنسي يقومون بفرض اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتناحرة في هذه الدولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات